مرسل السؤال: moddather مكان الإقامة: لبنان التاريخ:22, 6, 2007

السؤال:

السلام عليكم سماحة الشيخ ورحمة الله وبركاته بداية إسمحوا لي أن أعبر عن كبير إعجابي وإحترامي وتقديري لجهودكم المباركة في التصدي لحل مشاكل الإخوة المؤمنين وهذا الموقع الغني بأفكاركم وأرائكم وبخدماته المميزة إنشاء الله يكون زخراً لكم. وسؤالي هو: 1-انا أحب أن استخير لأستأنس بنتيجة الخيرة ولتكون الخيرة دافعاً ومحفزاً لي على الإقدام على الفعل اولا, ربما لدي سوء فهم لموارد الخيرة, فأحياناً اكون مقتنع بالفكرة ومتحمس للإقدام عليها ولكني مع ذلك اميل للإستخارة فهل هذا عمل جائز ومحبب؟ 2-وإذا كانت نتيجة الخيرة مخالفة لما كنت أرغب فيه أحس بالخيبة، فهل هذا الإحساس مضر وكيف لي ان ادرب نفسي على تقبل الأمر والسير به بكل رضى؟ 3-هل الخيرة تكون فقط عند الحيرة؟ 4- هل يجوز مخالفة الخيرة؟ 5- هل من لأفضل ان يستخير المرء لنفسه اويكلف شخص آخر بالموضوع؟ 6-ما هي افضل خيرة يمكن ان يتعلمها الشخص ؟ دمتم بهذه الهمة والنشاط وتقبل الله أعمالكم وإلى المزيد من الرقي والتقدم في هذا الموقع - الجدول العذب - في صحراء الإنترنت العربي.

الجواب:

باسمه تعالى السلام عليكم في الرواية: الخيرة لكل أمر ذي بال. ويختلف هذا الوصف للعمل الواحد باختلاف الأشخاص بل باختلاف حالات الشخص الواحد فالمريض يمكن أن يستخير على تناول مقدار من هذا الطعام الخ وينبغي اليقين بأن الخيرة عين العقل فهي رجوع إلى المختص الذي لادليل سواه سبحانه، ويعني هذا اليقين التعافي من لوثة المنبهرين بالمادية وثقافتها الشوهاء. أللهم عافنا. كما ينبغي التنبه إلى أن الخيرة علم وتفكير فلايصح الإستخارة إلا بما وصلنا من المعصوم مهما كان ظاهر مالم يصلنا جذابا ولو كان مثل الإستخارة بالقرآن الكريم، فإن الإستخارة به دون اعتماد رواية صحيحة السند لاقيمة لها، لأن الله تعالى لم يأذن بها، ولاقيمة لكل مايقال من أن الله تعالى لايدل المستخير بالقرآن الكريم إلا على مافيه صلاحه فإن هذا كلام حق يراد به باطل، لأن الله تعالى لم يأذن لنا بهذا الطريق الذي اعتمدناه عندما اتبعنا طريقة في الخيرة غير مروية، فكيف يمكننا أن نقول إن الله تعالى دلنا؟ يبقى من الضروري التنبه إلى أن الخيرة تتلازم مع التدبر والتدقيق فبالتدبر يستعرض الشخص خياراته، وبالتدقيق يفكك بينها ليستخير على كل خيار وحده ولايجمع بين عدة أمور، كأن ينوي الإستخارة على السفر إلى مكان مع فلان بعد الظهر ويرجع في اليوم الفلاني معه أومع شخص آخر، فإن مثل هذه النية خلط بين: 1- أصل السفر.2- مع فلان. 3- بعد الظهر.4-الرجوع معه. وعندما تتشابك النية قد تأتي الإستخارة نهيا بسبب أن السفر مع فلان، فلا يصح أن يفهم منها أن السفر لامصلحة فيه. وهكذا أما أفضل استخارة فهي ذات الرقاع ومن الإستخارات الأقصر يمكن اعتماد ماأورده المحدث القمي في مفاتيح الجنان عن السيد ابن طاوس عن السيد الآوي عن الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف. دمتم في حفظ الله تعالى ودعواتكم
 التصنيف:مشاكل وحلول   مرسل الإجابة:

االتسلسل: 152