ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟
ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظر
الإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.
ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسداد
قل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاها
أللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين
على كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيله
ودوا لــــو تدهــن فيدهنــــون
بـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــض
الشديد من غلب هواه
وهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــاده
أللــــه لطيـــــف بعبـــــاده
يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
هل ينتصر الدم على السيف؟ أم أنها فلتة تقضي الحكمة التنكر لها؟
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية
التصنيفات
»
البحوث
كربلائية القدس الشريف
لايمكن - إذن - الفصل بين إئتمام المسيح عليه السلام بالمهدي، وبين ادخاره ليوم الفصل الحسيني، يوم العولمة الأصيلة تحت شعار"يالثارات الحسين" في ملاحم يشكل وجود المسيح فيها رمز وحدة المسار التوحيدي عبر كل المراحل. ومن هذا
خــــــــــط الإمــــــــــــــــام
تزامنت النعمة الكبرى التي مَنَّ الله تعالى بها على الأمة في هذا العصر- نعمة التوفيق المميز لعبده الخميني - مع نهاية دورة جَزْرٍ واستلاب، استمرت منذ مرض الدولة العثمانية وإلى كامب ديفيد.
تقديس رسول الله صلى الله عليه وآله
هل يمكن أن يكون تلاقي الشياطين الغربيين من أمر يكيين وغيرهم، مع شياطين الخوارج على ضرب قدسية رسول الله صلى الله عليه وآله، مجرد صدفة؟ أم أنها مؤامرة شيطانية واحدة تعددت مظاهرها؟ هل من باب الصدفة أن يتم تفجير قبة العسكريي
في الترشيد الإجتماعي
النفس البشرية شديدة الدقة، بعيدة غور المسارب، إلى حد أن معرفة الإنسان لنفسه ليست يسيرة التناول، فكيف بمعرفة نفس غيره؟ وهو مايحتم الصدور في كل مقاربة للنفس وشؤونها من مصدر تخصصي سمح له بولوج هذا السر الإلهي(النفس)وهو أمر
الدين، العلم، المنهج ... إشكالية المصطلح
تتوقف مقاربة السؤال عن المنهج المؤهل للتعاطي مع الدين، على تحديد ثلاثة مصطلحات: الدين، العلم، المنهج. وتتضح دخالة مصطلح العلم، مما يأتي، كما يتضح تقدمه على "المنهج". وما أقدمه هنا هو تساؤلات جادة في هذا المضمار، وإثارا
الغيب
تختلف النظرة إلى المغيبات باختلاف الثقافة التي يصدر منها المتصدي لإبداء الرأي، ويمكن حصرالموقف بثلاثة آراء: الأول: شطب المغيبات، بادعاء التناقض بينها وبين العقل. الثاني: قبول المغيبات دون تثبت.
الحكومة العالمية الواحدة: المناخات المؤاتية
تكشف النظرة الشمولية في مسيرة النبوات أن من أبرز ثمراتها البعيدة والنهائية إقامة الحكومة العالمية الموحدة، بل يعتبر ذلك من أوضح ماينتج عن استحضار أخذ العهد على النبيين بالإعتقاد بنبوة النبي الخاتم، وبشاراتهم به، وادخار ن
1
عدد الزوار
1253983
أيقونة
المكتبة
المكتبة الصوتية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مناجاة و مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين
Your browser does not support inline frames or is currently configured not to display inline frames.