البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة الرابعة » العـدد السابع و الاربعون من مجلة شعائر

أحسن الحديث

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة


﴿..وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ..﴾ آل عمران:83.

حكمُ اللهِ واحدٌ في عالمَي التّكوين والتّشريع

ـــــ الشّيخ محمّد السّند ـــــ

 

في هذا المقتطف المختصَر من كتاب (الإمامة الإلهيّة) - وهو تقرير لأبحاث الشّيخ محمّد السّند في الإمامة - نستعرض واقعة العبد الصّالح الخضر مع نبيّ الله موسى عليهما السّلام، والّتي استُدلّ بها على أمرَين: أنّ شريعة الظّاهر هي عين الشّريعة التّكوينيّة، وأنّ الأئمّة عليهم السّلام في تطبيقهم للشّريعة الظّاهرة يستخدمون كِلا العِلمين: الحسّيّ واللّدنّيّ.

 

إنّ القضايا الّتي تعرَّض لها موسى مع الخضر عليهما السلام قد وَقعت بنفسها له مِن قَبل، فوضْعُ أمّه له في اليمِّ يُشبه خرقَ السّفينة من جهة تعرُّضها للغرقِ ولم تغرق، وقتلُه للقبطيّ يُشبه قتلَ الخضر عليه السلام للغلام، واستسقاؤه لِبنات شُعيب وعدم أخذِه الأجرة على ذلك مع تعبِه وجوعه الشّديد، كإصلاح الحائط من دون أخذ الأجرة مع جوعهما. فهذه الأمور الثّلاثة الّتي حصلت للخضر، كانت قد حصلت مثيلاتُها لموسى عليهما السلام، ما يكشف عن موازاةٍ بين ما وقع لكلٍّ منهما.

وهذا مصداقٌ لِما قيل في بحوث المعرفة، من أنّ كلّ إنسان في كلّ حادثة تقع له تكون مورداً لاستغرابه، قد وقعت له حادثة شبيهة لها مِن قبلُ ولم يستغربْ منها؛ لأنّه كان عارفاً بأسبابها آنذاك، ولكنّه غفل عنها عند الاستغراب الآن، بل كلّ ما سيقع للإنسان في مستقبل أيّامه، وفي البرزخ ومشاهد يوم القيامة، كلّه يندرج في قوله تعالى: ﴿..هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا..﴾ البقرة:25.

وقد ظهرت تفسيرات متعدّدة لهذه الموازاة:

أوّلها: تفسير أهل المعنى والذّوق: أن يُري اللهُ تعالى عباده أنّ سرّ القدرة هو تكرّر ما يجري في السّابق على أساسٍ وحكمة.

وثانيها: تفسير المفسّرين: لأجل إعلام موسى عليه السلام أنّ علمه محدود، وأنّ الإحاطة الكلّية محجوبةٌ عنه. وهذا التّفسير مقبولٌ على شرط أن لا يتنافى مع العصمة.

ولكنْ كِلا التّفسيرين ناقص، ومن ثمّ نقدّم تفسيراً ثالثاً مقتبَساً من القرآن، متمّماً لهما وهو:

إنّ هناك تطابقاً بين عالَم القضاء والقدر والإرادات التّكوينيّة، أي بين السُّنن الكونيّة الإلهيّة، وبين الشّريعة بحسب الظّاهر، وأنّهما جميعاً تَسعَيان لغايةٍ واحدةٍ. ومن ثمّ يُفهم قولُه تعالى: ﴿يُخَادِعُونَ اللهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ البقرة:9، ونظائرُه، إذ يتصوّر هؤلاء أنّهم نقضوا إقامة الشّريعة الظّاهرة بمَكرِهم ودسائسِهم، فأجابهم القرآن بأنّ عملَهم هذا - وإنْ كان رأس فتنة الشّرّ - إلَّا أنّه في مجموع نظام الخِلقة يصبّ في تحقيق أغراض الشّريعة الظّاهرة من دون أنْ يَشعروا، إذْ الإراداتُ التّكوينيّة تأخذُ مجالَها نحو غايتها، وهي في نفسها غاية الشّريعة بحسب الدّرجتَين، وهذا لا يعني نفيَ شَرّيّة عملهم، إلَّا أنّ الباري تعالى يوظّفه في منظومة الخير، كما هو الحال في العقرب، والأفعى، والذّئب.

وهذا العالم - عالم القضاء والقدر والإرادات التّكوينيّة - قد يُعبّر عنه بعالم الملائكة، كما في لغة القرآن الكريم، وقد يُعبَّر عنه بعالم العقول والنّفوس الكلّيّة كما في لغة الاصطلاح الفلسفيّ. حيث جعل العقل الأخير والعقول التي قبله تعبيراً عن القضاء، والنّفس الكلّية تعبيراً عن لوح القدر، وقد يعبّر عنه بعالم الأنوار والأرواح والنّفوس، كما استقرّ عليه الاصطلاح عند أهل المعرفة.

وهذا العالم ذو درجاتٍ متسلسلةٍ تكويناً؛ وقد عبَّر عنه الفلاسفةُ بالنّظام العلِّيّ والعلميّ، ونظام الوجوب والعلم، مع استثناء لوح القدر حيث لا يكون مُبرَماً.

وقد لوحظ على الحكماء بأنّ فهمهم وإحاطتهم بهذه العوالم محدودة، ومن ثمّ لم يعكسوا لنا إلَّا صورةَ نظامٍ جامدٍ يفتقدُ الحياة، ومن ثمّ لم يتفاعل النّاسُ معهم كما تفاعلوا مع الأنبياء والأوصياء ومن بعدهم أهل المعنى.

وبعبارةٍ أخرى: إنّ الفلاسفة وإن قَبلوا أنّ الملائكة موجوداتٌ حيّةٌ مختارةٌ، ولكنّهم في الوقت نفسه قالوا بأنّها أسبابٌ تكوينيّة لا تتخلّف، مع تركيزهم على هذه الزّاوية في عموم كلماتهم، ومن ثمّ فسّروا الأمر في: ﴿..لاَ يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ..﴾ التّحريم:6، و﴿..وهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾ الأنبياء:27، والأمر بالسُّجود لآدم، بأنّها ليست أمراً اصطلاحيّاً، وإنّما بالأسباب التّكوينيّة الّتي لا تتخلّف، وهي لفتةٌ صحيحة وغير صحيحة. كيف؟

هي صحيحة: من جهة أنّه ليس هناك أوامرُ اعتباريّة، وإنشاءات، وشريعة ظاهرة.

وهي غير صحيحة: من جهة أنّها أوامر حقيقيّة، فلا مبرِّر لتأويلها بالسّبب الموهِم لانعدام الاختيار، وإنْ كان الفلاسفة لا ينفون الاختيار، وإنّما هي شريعة كَونيّة في الإرادات الإلهيّة التّكوينيّة، وقد ورد عن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام: «إنّ حُكْمَ اللهِ في أهلِ السَّماءِ والأرضِ واحِدٌ»، فهم مختارون حقيقةً، وإمكانُ المخالفة موجود، وبابُ التّكامل مفتوح، فقد وردَ أنّهم يزدادون بعبادتهم لربّهم عِلماً.

نعم: المخالفة لا تكون بالمعصية؛ فإنّ القرآن الكريم صريحٌ في أنّهم لا يعصون، كما أنّهم لم يتوفّروا على داعي المعصية - كما جاء في الحديث الشَّهير - وهي الشَّهوة والغرائز الحيوانيّة، وإنّما تتحقّق المخالفة بتَرْكِ الأَولى النّاشئ من محدوديّة العلم بسبب محدوديّة وجودهم، فيقعون في مخالفة الواقع الأوّليّ.

الملائكة والبشر: شريعةٌ واحدة

وبهذا العرض يمكن أن نفهم اعتراضَهم ﴿..أَتَجْعَل فِيهَا..﴾ البقرة:30، وقضيّةَ فطرس، وعشراتِ الرّوايات الّتي يظهر منها تخلُّف الملائكة عن الصَّواب، لكن بنحوِ تركِ الأَوْلى لا المعصية، بل إنّ الموجود كلّما تجرّد كلّما كان أقوى وجوداً وصفةً، ومنها الاختيار والحياة، فالملائكة أشدّ اختياراً وحياةً.

وبعد كلّ هذا يتّضح أنّ فكرة الأمر والنّهي متصوّرة في عالم الملائكة بشقَّيه العقليّ والنّفسيّ، ويتّضح نظام عالم الملائكة وأنّه مختارٌ ومتكاملٌ ومعصومٌ، ووقوع المخالفة لإرادة المَولى بنحوِ تركِ الأَولى بسبب الجهل الممكنِ تَلافيه، ومن ثمّ أمكن تعقّلُ الأمر والنّهي الحقيقيَّين فيه، وأنّه لا يختلف عن البشر إلَّا في قضيّة الشّهوة والغرائز، ويشترك معه في باقي الخصوصيّات. وهذا ما يُستفاد من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام في بيان أمر الله تعالى الملائكةَ بالسُّجود لآدم وعناد إبليس: «فَمَنْ ذَا بَعْدَ إِبْلِيسَ يَسْلَمُ عَلَى اللهِ بِمِثْلِ مَعْصِيَتِه، كَلَّا مَا كَانَ اللهُ سُبْحَانَه لِيُدْخِلَ الْجَنَّةَ بَشَراً بِأَمْرٍ أَخْرَجَ بِه مِنْهَا مَلَكاً، إِنَّ حُكْمَه فِي أَهْلِ السَّمَاءِ وأَهْلِ الأَرْضِ لَوَاحِدٌ، ومَا بَيْنَ اللهِ وبَيْنَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِه هَوَادَةٌ فِي إِبَاحَةِ حِمًى حَرَّمَه عَلَى الْعَالَمِينَ».

فصريحُ كلامه عليه السّلام، أنّ الأحكامَ الإلهيّة بحسب دائرة الدِّين واحدةٌ لأهل النّشأة الأرضيّة والنَّشآت الأخرى، فدينُ الله واحد في العوالم، وليس يُخصّص بدار الدُّنيا، وكلامه عليه السَّلام يُشير إلى قوله تعالى: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا..﴾ آل عمران:83.

ومن ثمّ نقول: إنّ هذا النّظام الملائكيّ قد كُلِّف بشريعةٍ مطابقةٍ لشريعة السُّنن الإلهيّة الكونيّة والظّاهرة، بعد التّذكير بأنّنا قد انتهينا من تصوير الشّريعتَين الظّاهرة والكونيّة في نظام التّكوين، بأنّها شريعةٌ واحدةٌ، ولكنّ الوسيلة في التّلقّي والتّطبيق مختلفة.

بيان ذلك: إنّ الشّريعة الظّاهرة عبارة عن صفحةٍ نازلةٍ قد دُوِّن فيها كلّ ما في عالم التّكوين في قوس الصّعود والنّزول، ونشأة الدّنيا وهي الواقعة بين القوسَين، نهاية الأوّل وبداية الثّاني، وبهذا التّصوير يُفهَم قولُه تعالى: ﴿..وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ..﴾ النّحل:89، فإنّه يدلّ بوضوحٍ على عدم وجود شرعةٍ أجنبيّةٍ عن شرعة الظّاهر.

وبهذا نصل إلى نتيجة وهي: إنّ القضايا التّكوينيّة الّتي واجهَها موسى قبل لقائه بالخضر عليهما السّلام المشابهة للقضايا الّتي شاهدها مع الخضر عليه السّلام، أيضاً مطابقة لشريعة الظّاهر بنفس البيان، سوى أنّ القضايا الّتي واجهَها موسى عليه السّلام أوّلاً حدثت ضمن المسار التّكوينيّ، والّتي واجهها ثانياً مع الخضر حَدثَت على أساس الشّريعة الكونيّة.

كيف طبّق أهل البيت عليهم السّلام الشّريعة؟

إنّ الأئمّة عليهم السّلام يطبّقون الشّريعة الكونيّة في السُّنّة الإلهيّة التّكوينيّة، ويعملون بموازينها جنباً إلى جنبٍ عملهم بالشّريعة الظّاهرة.

وبتعبيرٍ آخَر: إنّ الأئمّة في تطبيقهم الشّريعة الظّاهرة يستخدمون كِلتيْ الوسيلتَين: العلم اللّدنّيّ والعلم الحسّيّ، ويشهد لذلك تعليلُهم لبعض القضايا بعلم القضاء والقدر، مثل: «شاءَ اللهُ أن يراهنّ سبايا».

وشاهدٌ آخَر: إقدامُهم على ما يعلمون، كالإقدام على القتل، فإنّ تفسيره الصّحيح هو العلم اللّدنّيّ، حيث كان استشهادُهم - بعد إجراء قانون التّزاحم بين الملاكات الكاملة - أَوْلى.

وظهر أيضاً: أنّ مهمّة الهداية الإيصاليّة لا تخصّ الملائكة - كما يظهر ذلك من العامّة - بل تعمّ قسماً من البشر الّذين يتمتّعون بمواصفاتٍ خاصّة، بل يظهر من القرآن أنّهم أكملُ من الملائكة.

وظهر كذلك أنّ الإمامة غايةُ النّبوّة، وأنّ الهداية الإيصاليّة غايةُ الهداية الإرائيّة.

[الهداية الإرائيّة: يقصد بها التّبليغ والتّشريع وإراءة الطّريق للمؤمنين، وهذه تعتمد على أنّ للإمام علماً لَدنّيّاً وقناةً غيبيّةً يستقي منها علومه.

الهداية الإيصاليّة: هي حيثيّة ولائيّة مولويّة وقدرة، وقد عرّفها العلاّمة الطّباطبائيّ بقيادة المعصوم للنّفوس وإيصالها إلى المنازل المعنويّة الكماليّة].

وهذه النّكتة هي المحوَر الأصليّ في القصّة، بقرينة أسى النّبيّ صلّى الله عليه وآله الّذي ورد في أوّل السُّورة: ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ..﴾ الكهف:6، فكانت قصّة الخضر عليه السّلام وغيرها لِتَطمين النّبيّ صلّى الله عليه وآله بأنّ الهداية الإيصاليّة موجودة، وبواسطتها ستتحقّق الأغراض المجموعيّة والفرديّة للشّريعة الظّاهرة.

فإنّ الإرادة الإلهيّة لمّا كانت تُعنى بالتّحفّظ على أغراض الشّريعة الكلّيّة في الجزئيّات التّفصيليّة بالنّسبة إلى عموم المجتمع، و[على] الأغراض الّتي تُعَدُّ استراتيجيّة بالنّسبة إلى الشّريعة الظّاهرة، كما نلحظ ذلك في قضيّة الخضر عليه السّلام، فإنّه يدلّ بالأولويّة على أنّ الإرادة الإلهيّة والهداية الإيصاليّة لا تُهمِل ما كان بالغَ الأهمّية في الشّريعة الظّاهرة، كالشّؤون المرتبطة بالدّولة والحُكم وهداية المجموع.

 

26-01-2014 | 04-12 د | 925 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين