البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة الرابعة » العـدد السابع و الاربعون من مجلة شعائر

صاحب الأمر

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة


 

مجلسٌ في ذِكر إمامةِ صاحب الزّمان ومناقبه عليه السّلام:

علاماتٌ قبل الظُّهور

ـــــ المحدّث الشّهيد الشّيخ محمّد الفتّال النّيسابوريّ ـــــ

 

 (روضةُ الواعظين وبصيرةُ المتّعظين) كتابٌ جليلٌ في الأخلاق والزّواجر والمواعظ والحِكَم والآداب، من تأليف الفقيه الشّيخ محمّد الفتّال النّيسابوريّ. وهو في مجلّدَين، الأوّل في ثلاثين مجلساً، أوّلها في (ماهيّة العقول)، وآخرُها في (ما رُوي في السّيّدة نرجس، والدة مولانا صاحب الأمر عليهما السلام). والمجلّد الثّاني في سبعين مجلساً، أوّلها في (ولادة القائم عليه الصّلاة والسّلام)، وآخرها في (ذِكر الجنّة والنّار).

النّصّ الآتي، منتخبٌ من المجلس الثّاني من المجلّد الثّاني:

 

قال الله تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ *

وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَالقصص:5-6.

وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَالأنبياء:105.

والإمامُ بعد أبي محمّد الحسن، ابنُه المهديُّ المنتظَر عليهما السّلام بدليلٍ قد مَضى [أي تقدّم ذِكرُه في الكتاب، خصوصاً في (مجلس الإمامة) من المجلّد الأوّل، وعند ذِكر تراجم آبائه عليهم السّلام، لا سيّما في ترجمة الإمام العسكريّ عليه السّلام آخر المجلّد الأوّل]، وأنّه لا يخلو الزّمانُ من كَوْنِ معصومٍ يكونُ لُطفاً للمكلّفين على ما يقتضيه العقلُ بالاستدلال الصّحيح، لِأَنّا علمنا أنّ بِكَونِ المعصومِ يكونُ النّاسُ أقربَ إلى الصّلاح وأبعدَ من الفساد، وإذا كان اللّطفُ يجبُ على الله تعالى [أي أنّ اللهَ تعالى أوجبَ على نفسِه اللّطفَ، ومنه قولُه تعالى: ﴿..كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ..﴾ الأنعام:12] وَجَب أن لا يخلو الزّمانُ من الإمام.

* وقال رسولُ الله صلّى الله عليه وآله: «لنْ تَنقَضيَ الأيّامُ واللَّيالي حتَّى يَبعثَ اللهُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَيْتي، يُواطِئُ اسْمُهُ اسْمي، يَمْلؤها قِسْطاً وَعَدْلاً كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً».

 

* وقال صلّى الله عليه وآله: «لَوْ لَمْ يَبْقَ منَ الدُّنْيا إلَّا يومٌ واحِدٌ، لَطَوَّلَ اللهُ ذَلكَ اليومَ، حتّى يَبْعَثَ فِيهِ رَجُلاً مِنْ وُلْدِي، يُواطِئُ اسمُهُ اسمِي، يَمْلَؤها قِسْطاً وَعَدْلاً كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً».

 

* وقال رسولُ الله صلّى الله عليه وآله لأصحابه: «آمِنُوا بليلةِ القدرِ، فإنّهُ يَنزلُ فيها أمرُ السَّنة، وإنَّ لذلكَ وُلاةً مِن بعدي؛ عليّ بن أبي طالب وأحد عشر من وُلده».

 

* قال أميرُ المؤمنين عليه السّلام لابن عبّاس: «إنَّ ليلةَ القدرِ في كلِّ سَنَةٍ، وإنَّهُ يَنزلُ في تلكَ اللَّيلةِ أمرُ السَّنة، ولذلكَ الأمرِ وُلاةٌ مِن بعدِ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله، فقال ابنُ عبّاس: مَن هُم؟ قال: أنا وأَحَد عشر مِن صُلْبي، أئمَّةٌ مُحدَّثُون».

 

* قال أبو جعفر [الإمام الباقر] عليه السّلام: «إنَّ اللهَ أَرْسَلَ مُحَمَّداً صلّى الله عليه وآله إِلَى الْجِنِّ والإِنْسِ، وجَعَلَ مِنْ بَعْدِه اثْنَيْ عَشَرَ وَصِيّاً، مِنْهُمْ مَنْ سَبَقَ ومِنْهُمْ مَنْ بَقِيَ، وكُلُّ وَصِيٍّ جَرَتْ بِه سُنَّةٌ، والأَوْصِيَاءُ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِ مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وآله عَلَى سُنَّةِ أَوْصِيَاءِ عِيسَى وكَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ، وكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام عَلَى سُنَّةِ الْمَسِيحِ عليه السّلام».

 

* قال جابر: «دخلتُ على فاطمة عليها السّلام وبين يَدَيْها لوحٌ فيه أسماءُ الأوصياءِ والأئمَّةِ من وُلدِها فَعَدَدْتُ اثنَي عَشَرَ اسماً آخِرُهُم القائم، ثلاثةٌ منهم محمَّد، وثلاثةٌ منهم عليّ».

* قال مسروق: «بينا نحنُ عند عبد الله بن مسعود نَعرضُ مَصاحِفَنا عليه، إذ يقول فتًى شابّ: هل عَهدَ إليكم نبيُّكُم عليه السّلام كَم يكونُ مِن بعدِه خليفة؟ قال: إنَّكَ لَحَدَثُ السِّنِّ، وإنَّ هذا شيءٌ ما سَأَلَني عنهُ أحدٌ قَبلَك، نعم عَهدَ إلينا نَبِيُّنا صلواتُ اللهِ عليه وآله أنَّه يكونُ مِن بعدِه اثنا عَشَر خليفةً بِعَدَدِ نُقَباءِ بَني إسرائيل».

 

* قال الشّعبيّ: «قال رسولُ الله صلّى الله عليه وآله: لا يزالُ أَمْرُ أُمَّتِي ظاهِراً حتّى يَمضي اثنا عشَرَ خليفة، كلُّهُم مِن قُرَيش».

 

* قال أبو هاشم الجعفريّ: «قلتُ لأبي محمَّد [الإمام الحسن العسكريّ] عليه السّلام: جلالتُكَ تَمْنَعُني مِن مُساءلَتِكَ أفتَأْذَنُ لي أن أسْأَلَكَ؟ فقال: سَلْ، قلتُ: يا سيِّدي، هل لكَ وَلَد؟ قال: نعم، قلتُ: فإنْ حَدَثَ حَدَثٌ فأينَ أسألُ عنه؟ قال: بالمدينة».

*  قال عمرو الأهوازيّ: «أراني أبو محمَّد ابنَه وقال: هذا صاحِبُكُم بَعدي».

 

* قال داود بن القاسم الجعفريّ: «سمعتُ أبا الحسن عليَّ بن محمّد عليه السّلام يقول: الخَلَفُ مِن بَعدي الحسن، فكيفَ لكُم بالخَلَفِ بعدَ الخَلَف؟ قلتُ: ولِمَ جَعلَنِيَ اللهُ فداكَ؟ قال: لأنَّكم لا تَرَوْنَ شَخْصَهُ ولا يَحِلُّ لكُم ذِكْرُهُ باسْمِهِ، قلتُ: فَكَيفَ نَذكُرُه؟ قال: قولوا الحُجّةَ مِن آلِ مُحمّدٍ صلّى الله عليه وآله».

 

* «..وحكيمة بنت محمّد بن عليّ وهي عمَّة الحسن عليه السّلام، وأبو عمرو العمريّ، وأبو عليّ بن مطهّر، وأبو عبد الله بن صالح، وإبراهيم بن إدريس، وجعفر بن عليّ، وأبو نصر طريف الخادم: كلُّهم رَأَوْا صاحبَ الزَّمان، وبعضهم ذَكَرَ صِفَتَهُ وقدَّه عليه السّلام».

 

علاماتٌ قبل قيام الإمام المهديّ عليه السَّلام

يضيفُ المحدّث النّيسابوريّ: «ورُوي علاماتٌ قبل قيامِه عليه السّلام: منها خروجُ السّفيانيّ، وقَتْلُ الحَسَنيّ، واختلافُ بني العبّاس في مُلْكِ الدُّنيا، وكُسوفُ الشّمس من نصفِ شهر رمضان، وكسوفُ القمر في آخرِه على خلاف العادات، وخسفٌ بالبَيداءِ، وخَسفٌ بالمشرقِ، ورُكودُ الشَّمسِ من عندِ الزَّوال إلى أوساط أوقاتِ العصر، وطلوعُها من المغربِ، وقتلُ نفسٍ زكيّةٍ بِظهرِ الكوفة في سبعينَ من الصَّالحين.. [إلى أن يقول] ونِداءٌ يسمعُهُ أهلُ الأرضِ، كلُّ أهلِ لغةٍ بِلُغَتِهم.. ثمَّ يُختَم ذلك بأربعٍ وعشرين مطرةً يتَّصل فتُحيى به الأرضُ من بعد موتِها، ويُعرفُ بركاتُها، ويزولُ بعد ذلك كلُّ عاهةٍ عن مُعتَقِدي الحقِّ من شيعةِ المهديّ عليه السّلام، فيَعرفون عند ذلك ظهورَه بمكّة، فيتوجَّهون نحوَه لِنُصرتِه، كما جاءت بذلك الأخبار».

 

أخبارٌ منها محتومة، ومنها مُشتَرَطة

بعد أن ذكر العلّامة الفتّال النّيسابوريّ طائفةً من العلامات التي تسبقُ الظّهورَ المبارك، معتمداً في ذلك على الأخبار الواردة عن أهل بيت العصمة صلوات الله عليهم أجمعين، يُورد سبع عشرة روايةً حول الظّروف المحيطة بخروج صاحب الأمر عجّل الله تعالى فرجه الشّريف، ويُصدِّرها بقوله: «ومن جملة هذه الأخبار محتومةٌ ومنها مُشترَطة»، ونكتفي هنا بذكر أربعةٍ منها:

1- قال الإمامُ الصّادق عليه السّلام: «لا يَخرجُ القائمُ إلَّا في وِتْرٍ من السِّنين، سنة إحدَى، أو ثَلاثٍ، أو خَمسٍ، أو سَبْعٍ، أو تِسْع».

2- وقال عليه السّلام: «يُنادى باسْمِ القائمِ في ليلةِ ثلاثٍ وعِشرين، ويقومُ في يومِ عاشُورا، وهو اليومُ الّذي قُتِلَ فيه الحسينُ بن عليٍّ عليهما السّلام. لَكَأنِّي بِهِ في يومِ السَّبتِ العاشرِ من المحرَّم، قائماً بينَ الرُّكنِ والمقامِ، جبرئيلُ بين يَدَيه يُنادي: البَيعة لله، فيَصيرُ إليهِ شِيعتُه مِن أطرافِ الأرضِ، تُطْوَى لهُم الأرضُ حتّى يُبايِعوه، فيملأُ اللهُ به الأرضَ عَدْلاً كَما مُلِئَت جَوْراً وظُلماً».

3- وقال أبو جعفر الباقر عليه السّلام: «يَدخُلُ المَهديُّ الكوفةَ وبِها ثلاثُ راياتٍ قد اضْطَرَبَت، فيَصطفُّوا لهُ، ويَدخلُ حتَّى يأتيَ المنبرَ فيَخطِب، فلا يَدري النَّاسُ ما يقولُ مِن البُكاء. فإذا كانت الجُمعةُ الثّانيةُ يسألُه النَّاسُ أن يُصلِّي بهم الجمعةَ، فيَأَمرُ أنْ يُخَطَّ له مسجدٌ على الغَرِيّ، ويصلّي بهم هناك، ثمَّ يأمرُ مَن يَحفرُ مِن ظهر مشهد الحسين عليه السّلام نهراً يجري إلى الغَرِيِّ حتّى ينزلَ الماءُ في النّجف، ويعمل على فوّهته القناطرَ والأرحاءَ، فكأنِّي بالعجوز على رأسِها مِكْتَلٌ فيه بُرّ، تأتي تلكَ الأرحاء فتَطحنهُ بلا كِرا».

4- وقال عليه السّلام: «كأنِّي بالقائمِ على نجفِ الكوفة، قد سارَ إليها من مَكّةَ في خمسة آلافٍ من الملائكةِ؛ جبرئيلُ عن يَمينِهِ، وميكائيلُ عن يَسارِهِ، والمؤمنون بين يدَيه، وهو يُفَرِّقُ الجنودَ في البلاد».

 

26-01-2014 | 04-32 د | 1290 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين