البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة الثانية » العـدد السادس عشر من مجلة شعائر

الرّوضة الحيدريّة المقدّسة

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

إعداد: أكرم الحسيني

عن أمير المؤمنين الإمام عليّ عليه السلام: «أوّل بُقعةٍ عُبِدَ الله عليها ظَهْرُ الكوفة، لمّا أمرَ اللهُ الملائكةَ أن يسجُدوا لآدم، سَجَدوا على ظهر الكوفة».
ونَظَرَ عليه السلام، يوماً إلى ظَهر الكوفة وقال: «ما أَحسنَ منظرَك وأَطيبَ قَعْرَك، أللَّهمَّ اجعْل قبري بها».
في هذا التّحقيق طرَفٌ من تاريخ المقام المقدّس، وعمارته وسائر العناوين المتّصلة به.




دُفِن في ظَهر الكوفة عددٌ كبيرٌ من أنبياء الله تعالى، في مقدِّمهم آدم ونوح، و هودٌ وصالح،  عليهم السلام، وهذا هو صريحُ ما وردَ في بعض زيارات الأمير صلوات الله عليه: «السّلام عليك وعلى ضَجيعَيكَ آدم ونوح، وجارَيك هودٍ وصالح».
وتزخر كُتب الحديث بالرّوايات الدّالة على قداسة هذه البقعة، وأنّها كانت مقرّاً أو ممرّاً لمُعظم أنبياء الله تعالى، فَهِيَ -كما في روايةٍ عن الإمام الصادق عليه السلام- قطعةٌ من الجبل الذي كلَّم اللهُ تعالى عليه موسى تكليماً، وقَدَّس عليه عيسى تقديساً، وفيها قبر ثلاثمائة وسبعين نبيّاً، وستّمائة وصيٍّ، وقبر سيّد الأوصياء.
وفي الرّوايات أنّ ظَهر الكوفة هو المَوْضع الذي استقرّت به سفينة النبيّ نوح عليه السلام بعد الطّوفان، أو «ضرَبتْ بجُؤجُئها الجبلَ»[الجؤجؤ: بضمّ المعجمَتَين، من السفينة والطير صدرُهما] ، وفي تفسير هذه الرّواية، أنّ المُراد بالجبل ما قرُب من الكوفة. يؤيّد ذلك -فضلاً عن نصوص الرّوايات والأبحاث العلميّة المؤكِّدة على صحّة هذا القول- ما في المعاجم حول كلمة «النَّجَف» التي هي من أسماء ظَهر الكوفة، وأشهرُها وأكثرُها تداولاً في العصور اللّاحقة. قالوا: «النَّجَف: مكانٌ لا يعلوه ماء ".." التّلُّ أو شِبهُ التّلّ».
ومن المتسالَم عليه أنّ النبيّ نوح عليه السلام، بنى سفينتَه في الكوفة، في مكان المسجد المعروف باسمها اليوم، وفيه التّنّور الذي ورد ذِكرُه في القرآن الكريم.
ومن سائر أسماء ظَهر الكوفة المتداولة: الغَرِيّ: وهو الحَسَنُ من كلِّ شيء، والغريّان بناءان لبعض المناذرة بظهر الكوفة، اشتُهرا برَوعةِ بنائهما.
ومن الأخبار الدّالة على قداسة هذه البقعة، وعظيم كرامتها عند الله تعالى ما رُوِيَ عن أمير المؤمنين عليه السلام: «إنّ إبراهيم عليه السلام مرّ ببَانِقْيا فكان يُزلزَل بها، فباتَ بها، فأصبحَ القومُ ولم يُزَلزَل بهم، فقالوا: ما هذا وليس حدث؟ قالوا: هَهنا شيخٌ ومعه غلامٌ له،  فأَتَوه فقالوا له: يا هذا إنّه كان يُزَلزَل بنا كلّ ليلة، ولم يُزَلزَل بنا هذه اللّيلة فَبِتْ عندنا، فباتَ فلم يُزَلزَل بهم، فقالوا: أَقِم عندنا ونحن نُجري عليك ما أَحبَبْت، قال: لا ولكن تبيعوني هذا الظَّهر ولا يُزَلزل بكم، قالوا: فهو لك، قال: لا آخذه إلَّا بالشّرى، قالوا: فَخُذه بما شِئتَ، فاشتراه بِسَبع نعاج وأربعة أحمرة، فلذلك سُمِّي بانقيا لأنّ النعاج بالنَّبطيَة نقيا، فقال له غلامه: يا خليل الرَّحمن، ما تَصنع بهذا الظَّهر ليس فيه زَرْع ولا ضَرْع؟ فقال له: أُسكت، فإنَّ الله عزَّ وجلَّ يَحشر من هذا الظَّهر سبعين ألفاً يدخلون الجنّة بغير حساب، يَشفع الرَّجل منهم لكذا وكذا».
وفي (تاج العروس) للزّبيدي: « بانِقْيَا: بالكُوفَةِ على شاطِىءِ الفُرات..».

أَشْهَرُ المَعالِم

مِن أبرز معالم ظهر الكوفة بعد مقام أمير المؤمنين عليِّ بن أبي طالب عليه السلام ومقامات الأنبياء بجواره: مسجدا الكوفة والسَّهلة، ومقبرة وادي السّلام، والأحاديث في فضلها كثيرة، من ذلك قول رسول الله صلّى الله عليه وآله لعليٍّ عليه السلام: «أنتَ أخي، وميعادُ ما بيني وبينك وادي السَّلام». وعن الإمام الصادق عليه السلام: «.. أما إنّه لا يبقى مؤمنٌ في شرق الأرض وغربها إلَّا حشر الله روحَه إلى وادي السَّلام، فقيل له: وأين وادي السلام ؟ قال: ظَهر الكوفة».
وتُعَدّ «وادي السّلام» من أكبر مقابر العالم، وأقدمِها على الإطلاق، فتاريخُها يعود إلى أكثر من ألف سنة، وتبلغ مساحتها نحو 13% من مساحة محافظة النَّجَف الأشرف، أي ما يزيد على 28 كلم مربّع، وفق بعض المسوحات.

مقامُ أميرِ المؤمنين: الرّوضة الحيدريَّة

في الحادي والعشرين من شهر رمضان المبارك، سنة أربعين للهجرة، كانت شهادة أمير المؤمنين الإمام عليّ عليه السلام في داره بالكوفة عاصمةِ خلافته، وقد تولّى تجهيزه ودفنه والصّلاة عليه، إبنُه الإمام الحسن المجتبى، أعانه في ذلك أخوه الإمام الحسين عليهما السلام، ولم يُشارك في تشييعه ودفنه الذي جرى ليلاً وسرّاً بِوَصيّة من الأمير عليه السّلام، سوى نفرٍ من أهل بيته وخواصِّ أصحابه.
ورُوِي أنّ أمير المؤمنين عليه السلام أَمَر ابنه الإمام الحسن عليه السلام أن يَحفر له أربعة  قبور في أربعة مواضع: في المسجد، وفي الرَّحبة، وفي الغَريّ، وفي دار جُعدة بن هبيرة، وإنَّما أراد بهذا أن لا يَعلم أحدٌ من أعدائه مَوْضع قبره. فظلَّ مَوْضعُ القبر سرّاً مكتوماً لا يَعرفه إلَّا أهلُ البيت، وخواصُّ شيعتهم في العصر الأموي، ويُقال: إنّ الحجاجَ الثّقفي حَفَر ثلاثة آلاف قبر في النّجف طلباً لجُثمان أمير المؤمنين عليه السلام فلم يُفلِح.
وفي رواية، تحديدُ مكان القبر الشّريف هكذا: «في ظَهر الكوفة قريباً من النَّجف، يُسرَةً من الغَريّ، يمنةً عن الحيرة، بين ذَكَوَاتٍ بِيض». والذَّكَوَاتُ البِيض أربعُ تلالٍ تبدو في الشّمس بيضاء، ومواضِعُها معروفةٌ حوالي القبر حتىّ الآن.
هذا، وقد اتّفقت الشِّيعة سَلَفاً وخَلَفاً نقلاً عن أئمَّتهم صلوات الله عليهم، أنّه عليه السّلام لم يُدفَن إلَّا في الغَرِيّ، في الموضع المعروف الآن، والأخبار في ذلك متواترة، وقد كتب السيّد ابن طاوس قدّس سرّه في ذلك كتاباً سمّاه (فرحةُ الغَريّ).


انكشافُ القبرِ الشّريف

بقي قبر أمير المؤمنين عليه السلام مخفيّاً، لا يَعرف مكانَه إلَّا خاصُّ الخاصِّ من الشِّيعة، حتّى زالت دولة الأمويّين، فحينئذٍ دَلَّ العلويُّون بعضَ الشِّيعة عليه، وصاروا يَتعاهدونه، وأصبح في معرض الظُّهور والخَفاء، يُثبته قوم ويَنفيه آخرون.
فلمَّا رأى داود بن عليّ الذي تولّى الكوفة لِعَمِّه السفّاح العباسيّ (ت 133 للهجرة/750م) إقبال النَّاس على مَوْضع القبر، أَمَرَ بنبشه لِيَستبين ما فيه، لكنّ القيِّمَ على النّبشِ هلكَ بُعيد مباشرتِه العمل، فتراجع داودُ والي الكوفة عن نيّته.
وفي فترةٍ لاحقة حاول المنصور العباسيّ (ت 158 للهجرة/775م) نَبْش القبر من غير أن يتمّ له ذلك.
وكان الإمام جعفر الصادق عليه السلام قد أكَّد مَوْضع القبر الشَّريف، لكنّ تأرجُحَ مَوقف العباسيِّين من الشّيعة حال دون الإفصاح عنه حتّى زمن هارون العبّاسي (ت 193 للهجرة/809م)، في قصَّةٍ معروفة جَرَت له وهو يَتَصَيَّد على مقربةٍ منه، حيثُ رأى الظِّباء تَحْتَمي بالأَكَمة التي فيها القبر، فلا تَقتحم كلاب الصَّيْد وطيور الباز إليها، الأمر الذي أَثار عَجَبَه فسأل أحد شُيوخ الكوفة عن ذلك، فأخبره أنَّها تَلوذ بِقبر عليٍّ عليه السلام.
لكن، وعلى الرّغم من انكشاف القبر الشريف بعد هذه الحادثة، بَقِي المسلمون يزورونه سرّاً خشيةً من بطش العبّاسيّين الذي بلغ ذروته مع المتوكّل العبّاسي (ت 247 للهجرة/861م)، حيث أمرَ بهدمِ البناء المتواضع المُكوَّن من بضعة أحجارٍ مرصوفةٍ حول القبر الشّريف، وحاولَ إعفاءَ موضعِه، فضلاً عن هدمه لِمَشهد الإمام الحسين عليه السلام بكربلاء، وقتلْه لزُوّاره، أو تقطيعه أيدي وأرجُل قاصدي حرم سيّد الشهداء عليه السلام.



بناء المشهد العلويّ على مرّ العصور

البناء الأوّل: أوّلُ بناءٍ للمشهد العلويّ المقدّس كان بمبادرةٍ من يحيى بن عمر، من أحفاد زيد بن عليٍّ الشّهيد، ثار على العبّاسيّين فقُتِل وحُمل رأسه إلى المستعين العبّاسي سنة 250 للهجرة.

البناء الثاني: بعد ذلك جَدَّد بناءه محمّد بن زيد بن إسماعيل العلوي الحسني (ت287 للهجرة/900م)، فَبَنَى على القبر الشريف قبّةً وحائطاً فيه سبعون طاقاً. وقد ذكر الإمام الصادق هذا البناء قبل وقوعه، عند زيارته لمرقد جدّه أمير المؤمنين عليهما السلام: «لا تمرُّ اللّيالي والأيّام حتّى يَبعث اللهُ رجلاً ".." يبني عليه حصناً فيه سبعون طاقاً»، كما ذكر هذه العِمارة إبن أبي الحديد في شرحه على (نهج البلاغة).

البناء الثالث: في العام 293 للهجرة أَدخل أبو الهيجاء عبدالله بن حمدان -والد سيف الدولة الحمداني- بعض التَّجديدات على البناء، وقدّمَ السُّتور الفاخرة إلى المرقد الشَّريف، وفَرَشَه بالحُصُر الثَّمينة.

البناء الرابع: عندما مَلَك عضد الدولة البويهي (ت 372 للهجرة/983م) فارس، ثمَّ المُوصل وبلاد الجزيرة، جَدَّد المشهد الشريف بالكامل، وأتى بما يُحتاج إليه من مُختلَف الأقطار، وبقي الحُكَّام والأُمراء والوزراء البويهيُّون يُحسِّنون المَقام، وكذلك فعل بعض العباسيِّين الذين تَشَيَّعوا أو عرفوا عَظَمة أمير المؤمنين عليه السلام.

البناء الخامس: تمّ تجديد عمارة المشهد الشريف سنة 760 للهجرة. وقُبيل هذا التجديد، مرّ الرّحالة ابن بطوطة بمدينة النّجف، فَأَسهبَ في وصف الرّوضة العلويّة، وممّا قاله: «مشهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالنجف، وهي مدينة حسنة في أرض فسيحة صلبة، من أحسن مُدن العراق وأكثرها ناساً وأتقنِها بناءً، ولها أسواقٌ حسنةٌ نظيفة ".." ثمّ الحضرة حيث القبر، وبإزائه المدارس والزّوايا والخوانق معمورة أحسنَ عمارة، وحيطانُها بالقاشاني، وهو شبه الزليج عندنا لكنّ لونه أشرق ونقشُه أحسن».

البناء السادس: في مطلع القرن الهجري الحادي عشر، عمدَ الشَّاه عبّاس الصّفوي الأوّل إلى المقام الشّريف، فأَصلح عمارته القديمة، وعَمَّرَ الرَّوضة والقبَّة والصَّحن الشَّريف تحت إشراف الشيخ البهائي العاملي، الذي ألّف رسالةً في عمارة المشهد ووَضْعه الهندسي.
ومن بديع صُنعِ الشيخ البهائي قدّس سرّه في عمارة الرّوضة العلويّة:
1- كوّةٌ في القبّة التي تعلو الضريح، يدخل عبرها الهواء ونور الشّمس، دون المطر.
2- أنّ الشَّمس كلَّما طلعت، فإنّها تُشرق على الضَّريح المُقدَّس مباشرةً صيفاً وشتاءً.
3- صمّم شكل البناء بحيثُ يُعرف وقتُ الزّوال صيفاً وشتاءً متى بلغ الظلّ موضعاً بعينه.

البناء السابع: جَدَّد المقام الشَّاه صفيِّ الصَّفوي، حفيد الشَّاه عبّاس الأوَّل، فَوَسَّع الصحن الشريف وَوَسَّع ساحة الحَرَم العَلَوي، وأتمَّها ولدُه الشَّاه عبّاس الثاني بعد وفاة أبيه سنة 1052 للهجرة.


إجمال وَصْف المشهد قبل التوسعة المعاصرة

يقع مقام الأمير عليه السلام وسط مدينة النَّجف القديمة، وتحديداً بين أربع أحياء هي: المشراق، والبراق، والحْويش، والعمارة.
وتتوسّط المقامَ الرّوضةُ المقدّسة حيث القبر الشريف، وقد وُضِع عليه صندوق من الخشب السَّاج المُطعَّم بالذهب والعاج، منقوشٌ عليه وعلى جوانبه سُوَر الدّهر، والقدر، والأعلى، والنبأ، والعاديات، وآية ﴿إنّ الذين يبايعونك إنّما يبايعون الله، يد الله فوق أيديهم..﴾ الفتح:10 وغيرها، إضافةً إلى خطبة الرسول صلّى الله عليه وآله في حجّة الوداع.
وفي سنة 1361 للهجرة، استُبدِلت مقصورة الحديد التي فوق الصُّندوق الخشب بأُخرى تُعتَبر آية من آيات فنّ صناعة الذَّهَب والفضَّة، وعلى هذه المقصورة كتابات قرآنيّة وأبيات شعريّة من قصيدة إبن أبي الحديد: «يا برقُ إنْ جئتَ الغريّ..» وأبيات لشعراء آخرين.
وتعلو القبر الشريف قبّتان: داخليّة وخارجيّة، وهذه الأخيرة كانت مُغشّاة بالبلاط القاشاني -وكذلك المِئذنتان والإيوان وسائر الصَّحن الشَّريف- إلى أن جاء السُّلطان نادر شاه لزيارة النَّجف سنة 1156 للهجرة، فأَمر بِقَلع القاشاني عن القبّة والإيوان والمِئذنتَين واستبداله بصفائح الذَّهَب.

أبواب الرَّوضة المُطهَّرة

لِلرَّوضة المُطهَّرة ستّة أبواب تُطِلُّ على الرّواق المُحيط بها، اثنان من جهة الغرب لا يُفضيان إلى الرّواق لأنَّ خلفهما شبّاك من الفضَّة، واثنان من جهة الشرق يؤدِّيان إلى الرّواق في مقابل باب الإيوان الذهبي، واثنان من جهة الشّمال يؤدِّيان إلى الرّواق أيضاً.



الإيوان الذَّهبي الكبير

من جهة الشرق يقع الإيوان الذَّهبي الكبير، وفي رُكنَيْه المِئذنتان الذَّهبيّتان بارتفاع 35 متراً، ودُوِّنَ في أعلاه تاريخ تذهيب القبّة والمئذنتَين والإيوان بأمر السلطان نادر شاه، وقد دُفن في هذا الإيوان كثير من العُلماء والأعيان.
وأمام هذا الإيوان رَحْبة كبيرة ترتفع عن أرض الصَّحن قدر متر، ويبلغ طولها 33 متراً، وعرضها 20 متراً.
وقد تمّت مؤخَراً -بعد سقوط الطّاغية صدام- توسعة هذا الإيوان، كما تمَت توسعة الجهة المقابلة له وهي جهة ما وراء الرأس الشريف، عسى أن نُوَفَّق لتحقيق مستقلّ، عن توسعة الحرم، وعن أحياء مدينةِ النّجف، وخصوصاً بعض الأحياء التي كان الطّاغية صدام قد أزالها.

الصَّحن الشَّريف

يُحيط بهذا المشهد الشَّريف سُور مربَّع الشَّكل تقريباً، يبلغ ارتفاعُه سبعة عشر متراً، وهو مؤلَّف من طابقَين؛ فيهما حجرات كانت تُستخدَم كَفصول دراسيّة ومساكن لِطَلَبة العلوم الدينيّة، بالإضافة إلى المكاتب الإداريّة، وسائر المرافق الخاصّة بالعتبة العلويّة كالمكتبة وخزانة التُّحف وغير ذلك.
تجدر الإشارة هنا إلى «المدرسة العلويّة» التي كانت قائمةً داخل الصحن الشريف، وهي التي زارها إبن بطوطة سنة 727 للهجرة وذكرَها بقوله: «ويدخل من باب الحضرة إلى مدرسة عظيمة يسكنها الطَلَبة والصوفيّة من الشِّيعة، ولكلّ وارد عليها ضيافة ثلاثة أيّام من الخبز واللّحم والتّمر، ومن تلك المدرسة يدخل إلى باب القبّة...».
 


أبواب المشهَد

في السُّور المُحيط بالصَّحن خمسة أبواب:
الأوّل: الباب الكبير في الجهة الشرقيّة من السُّور مقابل السُّوق الكبير، وفوق هذا الباب توجد الساعة التي أَمر بإرسالها من إيران الوزير أمين السَّلطنة سنة 1305 للهجرة، وقد زُخرفت السَّاعة من أربع جوانبها، وكذا القبّة التي تعلوها، ببلاطات من الذَّهَب الخالِص، في سنة 1323 للهجرة.
الباب الثَّاني: إلى يمين الباب الكبير، ويُسمّى باب مسلم بن عقيل.
الباب الثَّالث: المعروف بباب الطُّوسي، لأنّ الخارِج منه يَنتهي إلى مسجد الشيخ الطُّوسي الذي كان بيتَه ودُفن فيه.
الباب الرَّابع: باب القِبلة الذي جُدِّدَ بناؤه عدّة مرّات، وهو أصغر الأبواب الرئيسة.
الباب الخامس: باب الفَرَج، سُمِّي بذلك لأنّه ينتهي إلى مقام الحُجَّة عجّل الله تعالى فرجه.
وعلى سائر الأبواب كتاباتٌ جميلة وتواريخ تجديد بنائها، وفيها مَدْحٌ لسيِّد الأوصياء عليه السلام، ونُقوشٌ جميلة بالقاشاني. وأخيراً، في الجهة الشماليّة من السُّور الخارجي يوجد إيوان العلماء، لأنَّ كثيراً من العلماء مدفونون فيه، كما يأتي.


مكتبة الرَّوضة الحيدريَّة المُطهَّرة

تقع مكتبة الرَّوضة الحيدريَّة في صحن مقام أمير المؤمنين عليه السلام، وكانت تُسمَّى الخزانة العلويّة. يعود تاريخ إنشائها إلى أيّام عَضُد الدَّولة البويهي الذي اهتمَّ بِجَمْع المخطوطات النَّادرة والثَّمينة. وكانت هذه الخزانة مَوْضِع اهتمام الملوك والأمراء وأعيان الشِّيعة، وقد نالت شهرة علميّة واسعة في منتصف القرن الخامس الهجري، عندما أخذ طُلَّاب العِلم من مختلف البلدان يَقصدون النَّجف الأشرف، بعد أنّ أسّس شيخ الطائفة الطُّوسي قدّس سرّه أوّل مدرسة علميّة دينيّة فيها.
ومن جملة محتوياتها التي فُقِدت: مصحفٌ في ثلاثة مجلَّدات يُقال إنّه بخطّ الأمير عليه السلام، مكتوب على رقٍّ بِخَطٍّ كوفيّ، وكُتِبَ في آخره: تَمَّ سنة 40 للهجرة.
في سنة 760 للهجرة، خضعت الخزانة العلويّة لإعادة تأسيسٍ شاملة، أشرف عليها فخر المحقّقين أبو طالب محمّد بن الحسن الحلّي (إبن العلّامة الحلّي)، وخلال خمس سنوات زَخَرَت المكتبة من جديد بالكُتُب الثمينة والنَّادرة، وكان طُلَّاب العلوم الدِّينيَّة يتركون فيها -عندما يعودون إلى أوطانهم- ما حَمَلوه من نفائس كُتُبهم، وما ألَّفوه من رسائل.
وفي أواخر القرن الثالث عشر الهجري، تَعرَّضت هذه المكتبة العظيمة للسَّرقة والإهمال فَفَقَدَت مكانتها، ولا يَتجاوز اليوم ما فيها من الكُتُب المئات، حُفِظت في خزانة لا تُفتَح إلَّا لكبار الزائرين.
وممَّن ذَكَر هذه الخزانة السيّد عليّ بن طاوس في (الطرائف)، والعلّامة المجلسي في (البحار)، والشيخ عليّ حفيد الشهيد الثاني في (الدُّرِّ النَّضيد)، والسيّد عبد اللّطيف الشوشتري في (تحفة العالم)، والسيّد محسن أمين العاملي الذي أتى على ذكر محتوياتها في غير موضِعٍ من (أعيان الشيعة)، وكذلك الشيخ آغا بزرك الطهراني في (الذريعة)، حيث أعدّ فهرساً بمحتوياتها.

خزانة التُّحَف والهدايا

تُوجد في مشهد أمير المؤمنين عليه السلام مجموعة من التُّحَف القيِّمة التي تَشرَّف بتقديمها إليه عبر العُصور عددٌ كبيرٌ من الملوك والسلاطين والأعيان.
ويَرجع تاريخ أقدم هذه الهدايا إلى القَرن الرَّابع الهجري، أي من عهد البُوَيْهيِّين، وتَوالت الهدايا على المَشهد في سلسلة مُتَّصلة، ويوجد العدد الأكبر من هذه المُخلَّفات في خزانة مبنيَّة في جدار الرَّوضة الحيدريّة في الرّواق الجنوبي من الحَرَم الشَّريف، ويبلغ عددها (2020) تحفة، أهمُّها المَصاحف المَخطوطة الأثريّة، التي يرجع أقدمها إلى القرن الأوّل الهجري، (550) مصحفاً، وهي تبدأ من القرن الأوّل حتّى الرابع عشر للهجرة، في سلسلة تكاد تكون متَّصلة. وهناك تُحَف معدنيّة وزجاجيّة وخشبيّة، ومنسوجات، وأصناف من السجَّاد الذي لا نظير له في العالم، ويُحاك بِنِيّة إهدائه إلى الرّوضة المقدّسة.

أشهَر العلماء المدفونين في النَّجف

 شيخ الطائفة محمّد بن الحسن الطُّوسي، والمقدَّس الأردبيلي أحمد بن محمّد، والشيخ أحمد الجزائري، والآقا محمّد محمّد باقر الهزارجريبي، وولده الفقيه الآقا محمّد علي، والسيّد حسن الجزائري، والسيّد محمّد مهدي بحر العلوم، والشيخ مرتضى الأنصاري، والآخوند ملا محمّد كاظم الخراساني، والعلّامة الحلّي، والميرزا النائيني، والسيّد أبو الحسن الأصفهاني، والسيّد محمّد سعيد الحبوبي، وشيخ الشريعة، والشيخ ضياء الدّين العراقي، والمولى علي نقي الكمرئي، والشيخ أحمد النّراقي، وغير هؤلاء من كبار العلماء الأعلام، لا مجال لذكرهم كلّهم.

27-07-2011 | 14-29 د | 1118 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


المكتبة الصوتية
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مناجاة و مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين