البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة التاسعة » العـدد الثامن و التسعون من مجلة شعائر

مراقبات

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

 

الاعتصام بشهر الاستغفار

أعمال ومراقبات رجب الأصبّ

ـــــــــــــــــــــــــــ إعداد: «شعائر» ـــــــــــــــــــــــــــ


رُوي عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم أنه كان إذا رأى هلال شهر رجب، قال:

«اللّهُمَّ بارِكْ لَنا فِي رَجَبٍ وَشَعْبانَ، وَبَلِّغْنا شَهْرَ رَمَضانَ، وَأَعِنَّا عَلى الصِّيامِ وَالقِيامِ، وَحِفْظِ اللّسانِ وَغَضِّ البَصَرِ، وَلا تَجْعَلْ حَظَّنا مِنْهُ الجُوعَ وَالعَطَش» .

***

رجبُ الفرد، آخرُ الأشهُر الحُرُم، ومفتتحُ الموسم الإلهيّ الذي ينتهي يوم عيد الفطر في مستهلّ شهر شوال. وما بين المطلع والختام أيّامٌ مشحونةٌ بنفحات الله ومواهبه وعطاياه. فما من رحمةٍ أرادها الله بخلقه إلا وضمّنها هذه الأيام التسعين؛ ففيها بُعث خير خلق الله خاتماً للنبيّين، وأُسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.. فإلى ﴿سِدْرَةِ المُنْتَهَى﴾.

وفيها وُلد سيّدُ الأوصياء ونفسُ رسول الله، وسيّدا شباب أهل الجنّة، وعند السحر من يومها الخامس والأربعين وُلد الطالب بذحول الأنبياء وأبناء الأنبياء، وفي ليلة القدر من العشر الأواخر منها أُنزل عهدُ الله إلى خلقه، وحسبُك في هذه الليلة ما رُوي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام: «.. فمَن عرف فاطمة حقّ معرفتِها، فقد أدركَ ليلةَ القدر».

هذا كلّه بعضٌ من فيض المِنن السابغة، والآلاء الوزاعة، والنِّعم الجسيمة التي أعدّها الله تبارك وتعالى لمَن تعاهد هذه الأشهر الشريفة بصيانة أوقاتها.

هذه الأيام التسعون، إذاً، ميقاتٌ بين العبدِ وخالقه، كالصّلاة الموقوتة المفتتحة بتكبيرة الإحرام، وكالحجّ المستهلّ بالتلبية. فكيف الدخولُ إلى هذا الحرَم الزمنيّ، وما هي آداب التعرّض للنفحات الإلهية بدءاً من الشهر الأصبّ بالرحمة؟

 

أنا.. مطيعُ مَن أطاعني!

يبيّن الفقيه الجليل والعارف الربانيّ الشيخ جواد الملَكي التبريزي فضيلة شهر رجب ومنزلته بين الشهور، فيقول في كتاب (المراقبات) ما ملخّصه:

«وهذا الشهر بمحلٍّ عظيمٍ من الشرافة، فهو من مواسم الدّعاء، وهو شهرُ أمير المؤمنين عليه السّلام كما ورد في بعض الرّوايات، ويومُ النصف منه ورد فيه أنّه من أحبّ الأيّام إلى الله، وهو موسمُ عمل الاستفتاح – المرويّ عن الصادق عليه السلام والمعروف بعمل أمّ داود - واليوم السّابع والعشرون منه يوم مبعث النبيّ، وهو أشرف الأيام من الجهات الباطنيّة..».

* يضيف الفقيه التبريزي:

«ومن مهمّات المراقبات فيه من أوّله إلى آخره تذكُّر (حديث الملك الدّاعي) على ما رُوي عن النبيّ صلّى الله عليه وآله: (إنّ اللهَ تعالى نصبَ في السماءِ السابعةِ ملَكاً يُقال له "الدّاعي"؛ فإذا دخلَ شهرُ رجبَ يُنادي ذلك الملَك، كلَّ ليلةٍ منه إلى الصباح:

طُوبى للذّاكرين، طُوبى للطّائعين، يقولُ اللهُ تعالى: أنا جليسُ مَن جالَسني، ومطيعُ مَن أطاعني، وغافِرُ مَن استغفرَني، الشهرُ شهري والعبدُ عبدي، والرّحمةُ رحمتي، فمَن دعاني في هذا الشهرِ أجبتُه، ومَن سألني أعطيتُه، ومنِ استهداني هدَيتُه، وجعلتُ هذا الشهرَ حبلاً بيني وبين عبادي، فمَنِ اعتصمَ به وصلَ إليَّ».

* ثمّ يقول تعليقاً على هذا الحديث الشريف، ومخاطباً «الملَك الداعي»:

«قد سمعنا بأسماع قلوبنا ما بلَّغْتَهُ من قول ربّنا وإلهنا: (أنا جليسُ مَن جالَسَنِي)، وقد أبكمتْ عظمة هذا الإبلاغ والتشريف كلَّ لسانٍ في عالم الإمكان والتكليف عن الجواب، وحارت عقول ذوي الألباب من جمال هذه الكرامة... فكيف للبطّال اللّئيم، والخَسيس الذّميم، أن يغفلَ عن إجابته، بل يختار بدلَ ذِكر الجبّار، ذكرَ مَن يستوجبُ ذكرُه النّار، ويرضى عوضاً عن مرافقة الملائكة المقرّبين والأنبياء والمرسلين، بملازمة الجِنّة والشياطين.

فيَاللهِ والخطبِ البديع، والشأنِ الفظيع، أن يندبَ الخالقُ المخلوقَ لمجالسته فيتثاقل المخلوقُ في إجابته، ويرغب السيّدُ في مناجاة العبد ومؤانسته، فيستنكف العبدُ عن قبول عنايته!

فنقول في الجواب معترفين بالغفلة وسوء الحال:

وعزّتِك وجلالك، يا إلهنا، لنَعصينَّك ونهلكَ أنفسنا، ونطغينّ ونفسدَ حالنا، إنْ لم تعصمنا بتوفيقك، وإن لم تَجُد علينا بفضل عنايتك، فإنّه لا حولَ ولا قوّة إلا بك...

أمّن لا ينقصه الإحسان، ولا يزيده الحرمان، لا تؤاخِذنا بسوء حالنا، فقد كان الّذي كان. أنت الّذي وعدتَ المضطرّين الإجابة، وأنزلتَ في كتابك الكشفَ عن سوء حالهم، فنحن يا إلهنا مضطرّون إلى مغفرتك، والنجاةِ من أليم عقابك، ولا يوجَد في عالم الإمكان اضطرارٌ فوق هذا الاضطرار، فأين الإجابةُ يا غفّار، والكشفُ عن سوء الحال؟

فكما أنّ الشهر شهرُك، والعبدَ عبدُك، والرحمةَ رحمتُك، فالاعتصامُ بحبلك أيضاً بتوفيقك، لأنّ الخير كلَّه منك، لا يوجَد في شيء سواك، وأين لنا الخير ولا يوجَد إلا من عندك، وأين لنا النجاة ولا تُستطاع إلا بك؟».

بعد هذه المقدّمة يُسهب العارف التبريزي رضوان الله عليه في تفنيد «الاحتجاجات» التي قد ترِدُ إلى الذّهن لتصرفَ الإنسان عن الثقة بمواعيد الله والاطمئنان إلى جناب رأفته ورحمته تبارك وتعالى، فيقول ما ملخّصه:

«فإنْ أجابنا أيّها الكريم عدلُك، وردّنا ميزانُ حكمتك: (بأنّ الفضل عليكم خلافُ الحكمة، وتوفيقَكم خلافُ العدل في القضيّة، لأنّ المعاصي قد سودّتْ وجوهَكم، والغفلةَ عن ذكري قد أظلمتْ قلوبكم، ومحبّةَ الدّنيا قد أمرضتْ وأهلكتْ نفوسكم وعقولكم، فإنّ رحمتي، وإنْ كانت وَسِعَتْ كلَّ شيء، ولكن قد سمعتم ما أنزلتُ من قولي في كتابي: ﴿..فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ..﴾ (الأعراف:156).

وإنّي، وإنْ كنتُ أرحمَ الرّاحمين، الغفور الرّحيم، ولكنّي أيضاً شديدُ العقاب، وإنْ لم تنفُذ حكمتي في خليقتي بتمييز أهل العدل والفضل، فأين يكملُ ظهور جمالي وجلالي؟).

فنقول، بتعليمك وتأييدك في جواب هذه القضايا: أمّا عدمُ استحقاقنا لفضلك، فهو حقٌّ لا ريبَ فيه.. فإنّ الاستحقاق أيضاً فضلٌ منك، ولا يُمكن أن يوجدَ بالاستحقاق.

وأمّا سوادُ وجوهنا، وظُلمة قلوبنا.. فإنّ النور أيضاً كلَّه فيك ومنك، فمن أين نجيء بالنّور إنْ لم تجُد علينا به؟

وأمّا ما أنزلتَ في كتابك من قولك، فهو أيضاً لا ينافي رجاءنا وآمالنا ودعاءنا، لأنّا نتوقّع من فضلك أن تهبَ لنا التقوى كما وهبتَها للمتّقين، ثمّ تكتب لنا رحمتك..

وإنّا وإنْ كنّا عصاةً، ولكنّا نتوسّلُ إليك بأوليائك المطيعين.

ووجوهُنا وإنْ كانت مسودّةً عندك، ولكنّا نتوجّهُ إليك بوجوه أوليائك الطاهرين المنيرةِ عندك. وقلوبُنا وإنْ كانت مظلمةً، ولكنّا نستضيء بأنوار عبادك العارفين بك.

وإنْ كان حبُّ الدّنيا قد أمرضَ قلوبنا، وأهلكَ عقولنا، ولكنْ محبّةُ أحبّائك قد أحيَتها...

وإنْ ناقَشنا عدلُك في ثبوت ولايتهم، ولم يثبت ذلك من حالنا، فلا شكّ في أنّ أعداءك وأعداءهم إنّما يُبغضوننا بنسبة ولايتهم، وطالَ ما ابتُلينا في دنيانا بإيذائهم إيّانا في أوليائك، فهذه النسبة الجزئيّة تكفي لنا في التشبّث بأذيال عفوك، والتمسّك بعُروة أوليائك.

فبفضلك وكرمِك، وبجاه أوليائك محمّدٍ وآله، صلِّ عليهم صلاةً لا غايةَ لعددها، ولا نهايةَ لمَددها، مبلغَ علمك، ومنتهى رضاك، وما لا نفادَ له، وصلِّ عليهم صلاةً تغفرُ بها ذنوبنا، وتُصلِحُ بها عيوبنا، وتُكمِلُ بها عقولنا، وتُتِمُّ بها نورنا، وتعرّفنا بها نفسَك وإيّاهم، وتقرّبنا بها منك ومنهم، وتُزلفنا لديك في جوارهم، وترضى بها عنّا رضًى لا سخَطَ علينا بعده أبداً، حتّى تُورِدَنا عليك راضين مرضيّين، وتُلحقنا بآل محمّدٍ صلوات الله عليهم أجمعين ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾...». (القمر:55)

 

 

 

 

أعمال شهر رجب

تمتاز أشهُر السنة الهجرية بالمحطات العبادية المبثوثة في ثنايا أيامها، إلا أن شهر رجب يمتاز من بينها جميعاً – الاستثناء الوحيد هو شهر رمضان المبارك – بوفرة الصلوات والأدعية والأعمال والأذكار الموظّفة على امتداد الشهر، أو في أوقاتٍ منه بعينها.

ولأجل ذلك أفرد العلماء في مصنّفاتهم مساحة واسعة لأعمال شهر رجب وتبيان الثواب الجزيل المترتّب عليها.

ومن أبرز هذه المصنّفات المشار إليها، يمكن تعداد: (فضائل الأشهر الثلاثة) للشيخ الصدوق، و(مصباح المتهجّد) للشيخ الطوسي، و(إقبال الأعمال) لسيد العلماء المراقبين، و(البلد الأمين)، و(المصباح) كلاهما للشيخ الكفعمي العاملي، و(زاد المعاد) للعلامة المجلسي.

ومن العلماء المتأخّرين: (مفاتيح الجنان) للمحدّث الشيخ عباس القمّي، و(مفتاح الجنّات) للفقيه السيد محسن العاملي رضوان الله عليهما.

ومن المعاصرين كتاب (مناهل الرجاء – أعمال شهر رجب) للشيخ حسين كوراني [انظر: قراءة في كتاب من هذا العدد]

ويحظى الصوم من بين هذه العبادات بمنزلة رفيعة، حتى صحّ أن يقال إن الروايات الواردة في الحثّ على الصيام المندوب في شهر رجب لم يرِد مثلها في غيره من الشهور. ومن عيون الأخبار الواردة في هذا الباب، ما رواه الشيخ الصدوق في (فضائل الأشهر الثلاثة) عن الإمام الصادق عليه السلام، قال:

«إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ: أَيْنَ الرَّجَبِيُّونَ؟.. فَيَقُومُ أُنَاسٌ يُضِي‏ءُ وُجُوهُهُمْ لِأَهْلِ الْجَمْعِ ".." فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللهِ جَلَّ جَلَالُهُ: عِبَادِي وَإِمَائِي، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأُكْرِمَنَّ مَثْوَاكُمْ، وَلَأُجْزِلَنَّ عَطَايَاكُمْ‏، وَلَأُوتِيَنَّكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ".." إِنَّكُمْ تَطَوَّعْتُمْ بِالصَّوْمِ لِي فِي شَهْرٍ عَظَّمْتُ حُرْمَتَهُ وَأَوْجَبْتُ حَقَّهُ..».

ثمّ قال عليه السلام: «هَذَا لِمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ شَيْئاً؛ وَلَوْ يَوْماً وَاحِداً..».

وفي السياق، لا بدّ من الإشارة إلى أن أهمّ الأعمال في شهر رجب، هي:

1- إحياء اللّيلة الأولى، فقد ورد أنها واحدة من أربع ليالٍ في السنة كان أمير المؤمنين عليه السلام يتفرّغ فيها للعبادة.

2- زيارة الإمام الحسين عليه السلام، لا سيما في اليوم الأول: عن الإمام الصّادق عليه السّلام: «مَن زارَ الحسينَ بن عليٍّ عليهما السّلام في أوّلِ يومٍ من رَجب غفرَ اللهُ له البتّة».

3- عمل ليلة الرّغائب. وهي أول ليلة جمعة من شهر رجب. عن رسول الله صلّى الله عليه وآله: «لا تَغفلوا عن أوّل ليلةِ جمعةٍ منه، فإنّها ليلةٌ تُسمِّيها الملائكةُ ليلةَ الرّغائب..». [انظر: باب «بصائر» من هذا العدد]

4- إحياء ليلة النّصف منه. عن رسول الله صلّى الله عليه وآله: «إذا كان ليلةُ النّصف من رَجب، أمرَ اللهُ خازنَ ديوانِ الخلائق وكَتَبةَ أعمالِهم، فيقولُ لهم اللهُ عزَّ وجلَّ: انظُروا في ديوانِ عِبادي، وكلَّ سيّئةٍ وجدتُموها فامحوها وبدِّلوها حَسنات».

5- عمل الاستفتاح (أمّ داود)، المقرون بصيام الأيام الثلاثة البِيض، ويؤتى به في اليوم الأخير منها على التفصيل المذكور في كُتب العبادات. وعن الإمام الصادق عليه السلام أنّ دعاء الاستفتاح الذي يقرأ في آخر هذا العمل: «.. هو الدُّعاء الذي تُفتَح له أبواب السّماء ويَلقى صاحبُه الإجابةَ من ساعتِه». [انظر: باب «يزكيهم» من هذا العدد]

6- أعمال ليلة المبعث ويومه. وفي الحديث عن الإمام الجواد عليه السلام أن ليلة المبعث «خيرٌ للنّاس ممّا طَلعَتْ عليه الشّمس ".." وإنّ للعاملِ فيها... من شيعتِنا مثلَ أجرِ عملِ ستّين سنة». [انظر: باب «بصائر» من هذا العدد]

7- زيارة أمير المؤمنين عليه السلام في يوم مولده الشريف. قال في (مناهل الرجاء): «تجتمع في اليوم الثالث عشر من شهر رجب خصائص شديدة الأهميّة، وهو ما يجعله يوماً استثنائيّاً بكلّ معنى الكلمة. ولو لم يكن من خصائصه إلّا أنه يوم مولد نَفْسِ المصطفى الحبيب، وأخيه ووصيّه صلّى الله عليهما وآلهما، لَكفى بذلك فَخراً وذُخراً وكرامةً ومزيداً. وحيث إنّ أمنيّة الموحّد الحقيقيّ والمحمّديّ الصادق، أن يكون في صراط عليٍّ المستقيم، وأن يتشرّف بصدق الانتماء إليه، فَلْنَغتنم هذه الفرصة الرجبيّة».

وفي (مفاتيح الجنان)، وغيره، ثلاث زيارات مخصوصة يُزار بها أمير المؤمنين عليه السلام في ليلة المبعث ويومه.

8- العناية بمناسبات مواليد المعصومين وشهادتهم في هذا الشهر. ومنها مولد الإمام الباقر عليه السلام في اليوم الأول، شهادة الإمام الكاظم عليه السلام في اليوم الخامس والعشرين، مولد الإمام الجواد عليه السلام في اليوم العاشر، مولد وشهادة الإمام الهادي عليه السلام في اليومين الثاني والثالث على التوالي، وفاة العقيلة السيدة زينب عليها السلام في اليوم الخامس عشر، ومولد السيدة سكينة عليها السلام في العشرين من رجب. ومن أفضل ما يُزار به الأئمة المعصومون عليهم السلام، الزيارة الجامعة، وزيارة أمين الله.

9- «صلاة سلمان» المروية عن رسول الله، وقد جعلها صلّى الله عليه وآله مائزاً بين المؤمن والمنافق، يؤتى بها على ثلاث دفعات، في أول الشهر ووسطه وآخره. [انظر: باب «كتاباً موقوتاً» من هذا العدد]

10- الاستغفار، وقراءة التّوحيد، والتهليل، والصلاة على النبيّ وآله، والذِّكرُ البديل لمَن لا يقوى على الصوم. [انظر: باب «يذكرون» من هذا العدد]

11- الدعاء الذي يُقرأ عقب الفرائض كلّها. عن محمّد بن ذكوان، قال: قلتُ للصّادق عليه السلام: «جُعِلتُ فداك، هذا رجب، علّمني فيه دعاءً ينفعُني اللهُ به.

قال عليه السلام: اكتُبْ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ، قُلْ في كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ، صَباحاً ومَساءً، وَفي أَعْقابِ صَلَواتِكَ:

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ

يا مَنْ أَرْجُوهُ لِكُلِّ خَيْرٍ، وَآمَنُ سَخَطَهُ عِنْدَ كلِّ شَرٍّ، يا مَنْ يُعْطِي الْكَثيرَ بِالْقَليلِ، يا مَنْ يُعْطي مَنْ سَأَلَهُ، يا مَنْ يُعْطي مَنْ لَمْ يسْأَلْهُ وَمَنْ لَمْ يعْرِفْهُ تَحَنُّناً مِنْهُ وَرَحْمَةً، أَعْطِني بِمَسْأَلَتي إِيّاكَ، جَميعَ خَيرِ الدُّنْيا وَجَميعَ خَيرِ الآخِرَةِ، وَاصْرِفْ عَنّي بِمَسْأَلَتي إِياكَ، جَميعَ شَرِّ الدُّنْيا وَشَرِّ الآْخِرَةِ، فَإنَّهُ غَيرُ مَنْقُوصٍ ما أَعْطَيتَ، وَزِدْني مِنْ فَضْلِكَ يا كَريمُ.

ثمّ مدّ عليه السلام يدَه اليُسرى فقبضَ على لحيتِه، ودعا بهذا الدّعاء، ثمّ قال:

يا ذَا الْجَلالِ وَالإكْرامِ، يا ذَا النَّعْماءِ وَالْجُودِ، يا ذَا الْمَنِّ وَالطَّوْلِ، حَرِّمْ شَيبَتي عَلَى النّارِ».

(لأدعية رجب انظر: «لولا دعاؤكم» من هذا العدد)

 

قال في (مناهل الرجاء) شارحاً فقراتٍ من هذا الدعاء: «يا مَن آمَنُ سخطَه عند كلّ شرٍّ: إشارةٌ إلى أنّ المؤمن، وإنْ تصارعَ فيه الحبّ والخوف، إلا أن الحبّ هو الغالب.

يا مَن يُعطي الكثيرَ بالقليل: ماذا نُعطي ربّنا عزّ وجلّ؟! عباداتنا والصدقات... والجهاد، وسائر تعابير الطاعة، كلّه لنا، ثمّ إنّه منه، فلا حولَ لنا ولا قوّةَ إلا به، ومع ذلك فهو جلَّ كرمُه، يعتبرُه عطاءً و"قرضاً" فيُعطينا عليه الكثير... و(من الضرورة بمكان) التدقيق في تحقّق الرجاء، فرُبّ وَهْمِ رجاءٍ نَخالُه رجاءً؛ ذلك أنّ العمل والرجاء الحقيقيّ متلازمان».

  

 

18-03-2018 | 17-26 د | 591 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين