البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة التاسعة » العـدد الثاني بعد المئة من مجلة شعائر

تحقيق

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

 

مشهد المقدّسة.. جوهرة في قلب التاريخ

____ إعداد: «شعائر» ____

يُعدّ المشهد الرضويّ المبارك المزار الأوّل في إيران، ولا شكّ أنّه من المشاهد الإسلاميّة المقدّسة التي يُجلّها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، وهو سابع مشهد في العالم الإسلاميّ كلّه بعد: مكّة والمدينة، والعتبات المقدّسة الأربع في العراق [النجف الأشرف، وكربلاء المعلاّة، والكاظميّة المشرّفة، وسامرّاء حيث مرقد الإمامين: الهادي والعسكريّ عليهما السّلام]. على أنّ هناك من يرى أنّ مشهد الإمام الرضا عليه السّلام يكون سادس المشاهد الشريفة، قبل المشهد العسكريّ.

التحقيق التالي، مقتبس عن الموقع الإلكتروني لشبكة الإمام الرضا عليه السلام، ويضيء على جوانب من تاريخ العتبة الرضوية، على مشرّفها آلاف التحية والسلام.

 

يمكن أن تُعتبر مدينة مشهد إلى حدٍّ ما وريثةَ «طوس» التي كانت موجودة هناك قبل الإسلام، وكان قبر الإمام الرضا عليه السّلام، وليس قبر هارون، هو الذي جعل «سناباذ» أو (نُوقان) تشتهر في طول العالم الشيعيّ وعرضه، فنمت وتوسّعت بمرور الزمن من قرية صغيرة إلى مدينة تُسمّى بـ«المشهد».

أمّا ابن حوقل.. فهو يطلق على الروضة الرضويّة المباركة نفسها كلمة «مشهد» فقط، بينما يسمّيها ياقوت الحمويّ في (معجم البلدان) «المشهد الرضويّ»، ويرِد الاسم بالتعبير الفارسيّ هكذا: «مشهد مقدّس»، في حين يعبّر الرحّالة ابن بطّوطة عن المدينة بـ «بلدة مشهد الرضا». وقد لُوحظ في الكتابات الأدبيّة، لا سيّما في الشعر، اسم «طوس» فقط بدلاً من ذلك، أي طوس الجديدة التي اكتسبت أسمى شرف بأن كان فيها مضجع المولى الإمام عليّ بن موسى الرضا صلوات الله عليه.

وظلّت «سناباذ - مشهد» تزداد أهمّيّةً بازدياد الشهرة التي حظيَ بها المزار المقدّس خلال السنين والأجيال، وقد ضَعُف شأن طوس وهُجرت بعد الضربة القاصمة التي تلقّتها عام 791م على يد ميرانشاه أحد أولاد تيمورلنك، حيث قتل من سكّانها عشرة آلاف نسمة، أمّا الذين تمكّنوا من الهرب والنجاة بأنفسهم من تلك المجرزة الرهيبة فقد التجأوا إلى حماية المشهد الرضويّ، والتفّوا حوله وسكنوا عنده، فتُركت «طوس»، فيما أخذ المشهد الرضويّ مكانها، ليكون فيما بعدُ عاصمةً للمنطقة بأسرها.

«المشهد» بأقلام الرحالة والمورّخين

ذكر المشهدَ الرضويّ المقدّس عدد من الرحّالة والمؤرّخين في القرون المتقدّمة، منهم: ابن حَوْقَل، وياقوت الحمَويّ، وابن بطّوطة، والإصْطَخريّ، وزكريّا بن محمّد القزوينيّ في (آثار البلاد)، وكذا الأمير زين الدين محمّد في (زينة المجالس)، والقاضي الشهيد نورالله التستريّ الحسينيّ في (مجالس المؤمنين)، وأحمد الرازيّ في (هَفْت إقليم) - أي الأقاليم السبعة - وميرزا حسن الزنوزيّ في (رياض الجنّة)..

وكان من المشاهدات المفصّلة ما ذكره الرحّالة المغربيّ ابن بطّوطة، حيث زار المشهد الرضويّ بعد تشييده بسنوات معدودة، فوجده مدينة كبيرةً كثيرة السكّان، ولاحظ قبّةً كبيرة تعلو المرقد الرضويّ وهي مزيّنة بستائر من حرير وشمعدانات من ذهب. كما لاحظ ابن بطّوطة تحت القبّة مقابل ضريح الإمام الرضا عليه السّلام قبر هارون الرشيد يُركل بالأرجل، ثمّ يذهب الزائرون بعد ذلك إلى ضريح المولى عليّ الرضا سلام الله عليه ليتبرّكوا به.

ومن الغربيّين، ذكر المشهدَ الرضويّ الشريف: «فورشاير» الرحّالة الإنجليزيّ، في المجلّد الثاني من رحلته، وكان مرّ بالمشهد سنة 1783م.

والمتجوّل «هانوي» في رحلته إلى بلاد الروس وإيران سنة 1743م، وقد تمكّن من الدخول إلى المشهد الطاهر نفسه، وأفاض الكتابة في تاريخه القديم والحديث، حتّى أورد فصولاً شائقة عن البلدة، محصياً مدارسها وعدد طلاّبها، وذاكراً أوقافها وأجناسها.. إلى غير ذلك.

وكتب الدكتور «دونالسون» فصلاً خاصّاً بالمشهد الرضويّ، وذلك في كتابه: The Shi'Ite Religion. A History oF Islam in Persia & Iraq Cluzac, London 1933

وقد حمل الفصل هذا العنوان: المشهد القَصيّ في خراسان، جاء فيه ما ترجمته:

«إنّ دفن الإمام الرضا عليه السّلام في مكان قصيّ مثل «طوس» قد حظي بنصيبه الأوفى من الرعاية والاهتمام في أخبار الشيعة. حتّى لَيُقال: إنّ النبيّ محمّداً نفسه قال مرّة: «ستُدفَنُ بضعةٌ منّي بخراسان، ما زارها مؤمنٌ إلاّ أوجب الله له الجنّة وحرّم جسده على النار». ويُنسب إلى أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام أنّه تنبّأ نبوءة جليلة حين قال: «يُقتَل ابن من أبنائي مسموماً في خراسان، ويكون اسمه اسمي، واسم أبيه موسى»، ويقول بعد ذلك: مَن زار ضريحه يغفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، ولو كانت ذنوبه بعدد النجوم..».

والمنقول أنّ الإمام موسى بن جعفر، والد الإمام الرضا عليهما السّلام، كان يقول جازماً: «يُقتَل عليٌّ ابني بالسمّ ظلماً وعدواناً، ويُدفن إلى جنب هارون».

أمّا في دائرة المعارف الإسلاميّة:

فقد جاء أنّ المشهد الرضويّ هو عاصمة خراسان الإيرانيّة، وأعظم مزار من مزارات الشيعة في إيران. يقع على ارتفاع 300 قدم فوق سطح البحر، في وادي «كشف رود» الذي يتراوح عرضه بين عشرة أميال إلى خمسة وعشرين ميلاً، ويمتدّ من الجهة الشماليّة الغربيّة إلى الجهة الجنوبيّة الشرقيّة.

من قلب العتبة الرضوية المقدسة

الضريح المنوّر: ليس من المعلوم متى وُضعت صيغة بناء سردابٍ للقبر وضريح لمزار الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام على الصورة التي نراها اليوم. ولكنّه من المسلَّم أنّه لم يكن فوق القبر المطهَّر أيّة شبابيك أو محجّرات حتّى القرن الهجريّ الثامن.

أما الضريح الحالي فهو الخامس من الأضرحة التي أثبتتها لمشهد الرضا عليه السلام مدوَّنات التاريخ، تم نصبه يوم عيد الأضحى المبارك من سنة 1421.

يشتمل تصميم هذا الضريح المتفرّد - في ما يشتمل - على (14) محراباً، تيمّناً بعدد المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم. أمّا ما في الضريح الشريف من الزخارف النباتية (التوريقية والزَّهرية) فإنّها صُمِّمت ليكون المحور في إبداعها وهيئتها: العددان (5) و (8). ولا خفاء أنّ العدد (5) إنّما يشير الى الخمسة أصحاب الكساء، في حين يشير العدد (8) الى الامام الرضا ثامن أئمة أهل البيت عليهم السلام.

القبر المقدّس: يُرى حجره الرخاميّ من شبّاك الضريح الشريف، بينما يستقرّ القبر الطاهر في جوف السرداب الذي يقع على عمق عدّة أمتار عن سطح الأرض.

السرداب الطاهر: لعلّ الأقلّ الأقلّ من الزائرين، وحتّى المجاورين للمرقد الطاهر للإمام الرضا عليه السّلام، هم الذين يعلمون أنّ تحت الضريح المطهَّر للمولى عليّ بن موسى الرضا سلامُ الله عليه سرداباً يستقرّ فيه قبره الشريف. وهنالك سرداب محيطيّ ينسحب من داخل الضريح الطاهر عن طريق نافذة صغيرة تقع تحت القدم المبارك للإمام الرضا عليه السّلام.


أوقاف العتبة الرضوية المقدسة

على مدار القرون والأجيال المتعاقبة كانت للعتبة الرضوية المقدسة أوقاف كثيرة تُوقَف عليها - داخل إيران وخارجها - من قِبل محبيّ أهل البيت عليهم السّلام.

ومن أوقاف العتبة الرضوية في خارج إيران، أملاك وعقارات في أفغانستان أو في مناطق خوارزم وما وراء النهر - التي كانت جزءاً من خراسان الكبرى - غير أنّ هذه الأوقاف اقتُطِعت بعد الترسيم السياسي للحدود بين بلدان هذه المنطقة. وثَمّةَ أوقاف أخرى كانت أيضاً في القفقاز وأذربيجان، وفي الهند والباكستان.

المكتبة المركزية للعتبة الرضوية

تؤكّد الوثائق التاريخية أن مكتبة العتبة الرضوية كانت موجودة في عام 861 للهجرة، وكانت أبوابها مفتوحة للروّاد من مختلف الطبقات الاجتماعية، وهي تضمّ المصاحف وكتب التفسير ومعاجم اللغة وغيرها.

وفي أواخر القرن الثامن وبدايات القرن التاسع.. شهدت المساجد والمدارس والمراكز الدينية في مدينة مشهد حركة فعّالة، وهذا يعني - بالضرورة - أنّ المكتبة قد شهدت أيضاً ازدهاراً ملحوظاً واكتسبت أهميّة مُضاعَفة.

ومع الزمن.. أُضيف إلى محتويات المكتبة المزيد من المصاحف والتفاسير وكتب الحديث والأدعية وأنواع من كتب العقائد والفقه واللغة والتاريخ والأدب، وظلّت هذه المكتبة في مدينة مشهد - وهي عاصمة دينية كبيرة - في نموّ واتّساع، حتّى وُصفت - في نصّ وقفيّة كتاب (غاية الوصول) للعلامة الحلّي - بأنها «خزانة الكتب».

في قسم المخطوطات من هذه المكتبة خمس نُسخ موقوفة من المصحف مكتوبة بالخط الكوفي على جِلد الغزال، منسوبة إلى أمير المؤمنين الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، ومزيّنة بختم (كتبه عليّ بن أبي طالب).

إحدى هذه النسخ موضوعة على الضريح الطاهر للإمام الرضا عليه السّلام، إلى جانب سائر المصاحف الموجودة على الضريح.


من دُفَناء العتبة الرضوية المقدسة

• محمد بهاء الدين العاملي (953 - 1030 هـ)

المعروف بالشيخ البهائي، من مشاهير علماء القرن العاشر والحادي عشر. كان متعمقاً في الفقه والحديث والفلك والرياضيات والهندسة والطب وفن العمارة. ينتسب إلى الحارث الهمداني من أصحاب أمير المؤمنين علي عليه السّلام.

ولد الشيخ البهائي في بعلبك بلبنان سنة 953هـ، ورافق أباه إلى إيران سنة 966هـ. تعلّم مبادئ العلوم في لبنان وواصل في إيران دراسة العلوم العقلية والطب والرياضيات حتّى غدا من أعلام علماء عصره.

عُيِّن في أواخر حياته بمنصب شيخ الإسلام في إصفهان العاصمة، وهو أعلى منصب ديني ومعنوي في إيران، حتّى وافاه الأجل سنة 1030 أو 1031هـ في إصفهان، ونُقل جثمانه إلى مدينة مشهد، ودفن في موضع الرواق الحالي المعروف برواق الشيخ البهائي.

وينسب إليه تخطيط عمارة كثير من الآثار المعمارية في عصر عباس الصفوي، وأجزاء من عمارة العتبة الرضوية المقدسة.

• محمد بن الحسن الحرّ العاملي ( 1033 - 1104 هـ )

محمد بن الحسن، المعروف بالحر العاملي.. من كبار علماء الإمامية ومشاهير محدّثيهم. ولد في مشغرة بالبقاع اللبناني.

وفي حوالي سنة 1080هـ قدم إلى مشهد وأقام بها مجاوراً للإمام الرضا عليه السّلام، حيث مكث فيها 24 سنة، و كان له فيها حلقة درّس فيها كتابه تفصيل وسائل الشيعة.

توفي سنة 1104هـ ودفن في سرداب مدرسة الميرزا جعفر المتصلة بصحن الثورة من العتبة الرضوية المقدسة.

• الفقيه العارف الشيخ حسن علي الاصفهاني ( 1279 - 1361 هـ )

المعروف بـ « نَخُودَكي » نسبة إلى قرية نَخُود في أطراف مشهد، وكان مولده في إصفهان. أمضى الشيخ نخودكي سنوات مديدة من عمره في خدمة الخلق، لا يفتر عنها في ليل أو نهار، وعُرف عنه كراماته بمعالجة الأمراض والأدواء المتنوعة ببركة يده.

توفي عام 1361هـ، ودفن في الصحن العتيق من الحضرة الرضوية المقدسة قرب الإيوان العباسي، وما يزال مرقده مزاراً لعارفي فضله ولعامة الناس.

 

حول كرامات الإمام الرضا عليه السلام

يقول العلامة السيد محمد حسين الطهراني في كتاب (الروح المجرّد): «أمّا بالنسبة‌ لقضاء حوائج‌ الناس‌ من‌ قِبَلِ الإمام‌ الرضا عليه‌ السلام‌ فلا يتّسع‌ له‌ الحصر والعدّ، والحقير يعرف‌ بعض‌ الأرامنة‌ في‌ طهران‌ من‌ الذين‌ كانوا ينذرون‌ للإمام‌ الرضا عليه‌ السلام‌ لقضاء حوائجهم‌ ويذهبون‌ إلى‌ مشهد المقدّسة‌ فيصحبون‌ معهم‌ سجّادة‌ أو رأساً من‌ الغنم‌ أو قطعة‌ من‌ الذهب‌، لأداء نذرهم‌.

يقول‌ المرحوم‌ المحدِّث‌ القمّي‌ّ: «لقد ذُكرت‌ في‌ كتب‌ المعجزات‌ وخاصّة‌ كتاب‌ (عيون‌ أخبار الرضا عليه‌ السلام)‌ تأليف‌ الشيخ‌ الصدوق‌ عليه‌ الرحمة‌ كرامات‌ ومعجزات‌ كثيرة‌ للروضة‌ المقدّسة‌ الرضويّة‌ على مشرّفها السلام‌، لا مجال‌ لذكرها في‌ المقام‌، على أنّ المعجزات‌ والكرامات‌ التي‌ تظهر في‌ كلّ زمان‌ هي‌ بالقدر الذي‌ يغني‌ عن‌ نقل‌ الوقائع‌ السابقة»‌.

وأقول‌ أيضاً: ولا ينبغي‌ أن‌ تستبعد هذا الأمر، فتلك‌ المعجزات‌ والكرامات‌ التي‌ ظهرت‌ من‌ هذه‌ المشاهد المشرّفة‌ ووصلت‌ حدّ التواتر هي‌ أكثر من‌ أن‌ تُحصى‌. ولقد حصل‌ في‌ شهر شوّال‌ السابق‌، لسنة‌ ألف‌ وثلاثمائة‌ وثلاث‌ وأربعين‌ أن‌ شفى‌ ثامن‌ الأئمّة‌ الهداة‌ وضامن‌ الاُمّة‌ العصاة‌ مولانا أبو الحسن‌ عليّ‌ّ بن‌ موسي‌ الرضا صلوات‌ الله‌ عليه‌ في‌ الحرم‌ المطهّر ثلاث‌ نساء مقعدات‌ بالشلل‌ وغيره‌، كان‌ الأطبّاء قد عجزوا عن‌ علاجهنّ. وهذه‌ المعجزات‌ لذلك‌ القبر المطهّر قد بانت‌ وظهرت‌ للملأ ناصعة‌ كالشمس‌ في‌ السماء الصاحية‌، ولقد كانت‌ هذه‌ القضيّة‌ من‌ الوضوح‌ والاشتهار بحيث‌ صادق‌ عليها الأطبّاء الذين‌ كانوا قد اطّلعوا على مرض‌ هؤلاء النسوة‌ بالرغم‌ من‌ تبيّنهم‌ للأمر ودقّتهم‌ المتناهية‌ فيه‌، بل‌ إنّ بعضـهم‌ كتب‌ مصـادقته‌ على‌ شـفائهنّ، ولولا مراعـاة‌ الاختصـار وضـيق‌ المجال‌ لنقلنا قصّـتهن‌ بالتفصـيل‌.

ولفد أجاد شيخنا الحرّ العامليّ في أرجوزته:

 

وَمَا بَدَا مِنْ بَرَكَاتِ مَشْهَدِهْ

فِي‌ كُلِّ يَوْمٍ أَمْسُهُ مِثْلُ غَدِهْ

وَكَشِفَاءِ العُمْي‌ِ وَالَمْرضى‌ بِهِ

إجَابَةُ الدُّعَاءِ فِي‌ أَعْتَابِهِ

 

وكان‌ من‌ دأب‌ الحقير في‌ جميع‌ كتاباتي‌ أن‌ أنقل‌ ما رأيته‌ بنفسي‌، أو ما ذكره‌ لي‌ بعض‌ الثقات‌ المعروفين‌ والمشهورين‌ بلا واسطة‌، لا أن‌ أذكر ما سبق‌ أن‌ دوّنه‌ السابقون‌ شكر الله‌ مساعيهم‌ في‌ كتبهم‌ ودفاترهم‌؛ وبعبارة‌ أُخرى فقد اعتمدتُ الدراية‌ والمشاهدة‌ لا الرواية‌ والمحاكاة»‌.

14-07-2018 | 06-54 د | 199 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين