البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة التاسعة » العـدد الثاني بعد المئة من مجلة شعائر

قراءة في كتاب

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

كتاب (ربيع الأبرار ونصوص الأخبار)

للزمخشري صاحب (تفسير الكشاف)

____المرجع الديني الراحل السيد محمد هادي الميلاني____


جار الله محمود بن عمر الزمخشري (467 – 538 للهجرة). تنقّل في بلاد كثيرة ليتلقّى العلم والآداب حتّى أصبح إماماً في التفسير، والنّحو، واللّغة، والأدب، متفنّناً في علوم شتّى حتّى طارت شهرته في الآفاق. وكان شديد الإنكار على المخالفين للمعتزلة من أهل السنّة، جريئاً في الطّعن عليهم في مؤلّفاته وأشعاره. وكان محبّاً لآل الرّسول صلّى الله عليه وآله. ترك تآليف ومصنّفات كثيرة، منها كتاب (ربيع الأبرار ونصوص الأخبار) وهو مرتّب على ثمانٍ وتسعين باباً. صنّفه بعد أن صنّف تفسيره (الكشّاف عن حقائق التّنزيل) وهذه مختاراتٌ من الكتاب المذكور حسبما جاء في موسوعة (قادتنا كيف نعرفهم ج5/385) للسيد هادي الميلاني:

* قال في الباب الأوّل: «ليلة الغدير معظّمة عند الشّيعة، محياة فيهم بالتهجّد، وهي اللّيلة التي خطب فيها رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بغدير خمّ على أقتاب الإبل، وقال في خطبته: (من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه)».

وقال: «ليلة الهرير: ليلة من ليالي صفّين كثر فيها القتلى، كلّما قتل عليّ رضي الله عنه قتيلاً كبّر فبلغت تكبيراته سبع مائة، وصارت مثلاً في الشدّة».

وقال: «قال عليّ رضي الله عنه: (واللهِ لَدنياكم أهونُ في عيني من عرق [عظم] خنزير في يد مجذوم)».

* وقال في الباب الرّابع: «كان عليّ يخرج في الشّتاء والبرد الشّديد في إزار ورداء خفيفين. وفي الصّيف في القباء المحشو، والثّوب الثّقيل لا يبالي، فقيل له: فقال: (قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يوم خيبر حين أعطاني الرّاية، وكنت أرمد، فتفل في عيني: اللّهم اكفه الحرّ والبرد فما آذاني بعد حرّ ولا برد)».

* وقال في الباب الخامس: «قال عليّ رضي الله عنه: (لقد رأيت عقيلاً وقد أملق، حتّى استماحني من بُرّكم صاعاً، ورأيت صبيانه شعثَ الألوان من فقرهم كأنّما سوّدت وجوههم بالعظلم، وعاودني مؤكّداً، وكرّر عليّ القول مردّداً فأصغيتُ إليه سمعي، فظنّ إنّي أبيعه ديني، وأتبع قياده مفارقاً طريقتي، فأحميتُ له حديدة ثمّ أدنيتها من جسمه ليعتبر بها، فضجّ ضجيج ذي دنف من ألمها، وكاد أن يحرَق من مسّها، فقلت له: ثكلتك الثواكل يا عقيل، أتئنّ من حديدةٍ أحماها إنسانها لِلعبه، وتجرّني إلى نار سجّرها جبّارها لغضبه، أتئنّ من الأذى ولا أئن من لظى؟)».

* وقال في الباب السّادس: «قال عليّ عليه السّلام حين جاء نعي الأشتر: (مالك وما مالك، لو كان جبلاً لكان فنداً لا يرتقيه الحافر، ولا يرقى عليه الطّائر)».

* وقال في الباب السّابع: «قال عليّ رضي الله عنه: (سئل كيف كان حبّكم لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، قال: كان والله أحبّ إلينا من أموالنا وأبنائنا، وأمّهاتنا، ومن برد الشّراب على الظّماء)». ".."

* وقال في الباب التّاسع: «كان الرّشيد يقول لموسى الكاظم بن جعفر عليه السّلام: يا أبا الحسن، حُدّ فدك حتّى أردّها عليك، فيأبى، حتّى ألحّ عليه.

فقال: لا آخذها إلاّ بحدودها.

قال: وما حدودها؟

قال: يا أمير المؤمنين، إنّ حدّدتها لم تردّها.

قال: بحقّ جدّك إلاّ فعلت.

قال: أمّا الحدّ الأوّل، فعدن.

فتغيّر وجه الرّشيد وقال: هيه.

قال: والحدّ الثّاني سمرقند. فأربدّ وجهه.

قال: والحدّ الثالث أفريقية.

فأسودّ وجهه وقال: هيه.

قال: والرّابع سيف البحر ممّا يلي الخزر وأرمينية.

قال الرّشيد: فلم يبق لنا شيء فتحوّل في مجلسي.

قال موسى: قد أعلمتك أنّي إنّ حدّدتها لم تردّها.

فعند ذلك عزم على قتله وأستكفى أمره يحيى بن خالد». ".."

* وقال في الباب الحادي عشر: «لمّا وجّه يزيد بن معاوية مسلم بن عقبة لاستباحة أهل المدينة، ضمّ علي بن الحسين عليه السّلام إلى نفسه أربع مائة منافيّة [نسبة إلى عبد مناف] يحشمهنّ يعولهنّ إلى أن تقوّض جيش مسلم، فقالت امرأة منهنّ: ما عشت والله بين أبوي مثل ذلك التريف [السّعة في المأكل والمشرب]».

* وقال في الباب الثّاني عشر: ".." «قال عليّ رضي الله عنه: (لو ضربتُ خيشومَ المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني، ولو صببتُ الدنيا بحماتها على المنافق على أن يحبّني ما أحبّني وذلك أنّه قضى فانقضى على لسان النّبي الأمّي إنّه لا يبغضك مؤمن ولا يحبّك منافق)». ".."

* وقال في الباب التّاسع عشر: «دخلتْ أمّ أفعى العبديّة على عائشة، فقالت: يا أمّ المؤمنين، ما تقولين في امرأة قتلت ابناً لها صغيراً؟ قالت: وجبت لها النار.

قالت: فما تقولين في امرأة قتلت من أولادها الكبار عشرين ألفاً؟

قالت: خذوا بيد عدوّة الله». ".."

* وقال في الباب الثالث والعشرين: «قال النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم: (إذا كان يوم القيامة نوديتُ من بطنان العرش، نِعمَ الأب أبوك إبراهيم ونِعمَ الأخ أخوك عليّ بن أبي طالب).

وقال صلّى الله عليه وآله وسلّم: (إذا كان يوم القيامة أخذتُ بحجزة الله وأخذتَ أنت يا عليّ بحجزتي، وأخذ ولدك بحجزتك، وأخذ شيعة ولدك بحجزهم، فترى أين يأمر بنا)».

وقال: «قال جميع بن عمير: دخلت على عائشة، فقلت: مَن كان أحبّ النّاس إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟ فقالت: فاطمة. قلت: إنّما سألتكِ عن الرّجال.

قالت: زوجها، وما يمنعه؟ فوالله إنه كان لصوّاماً قوّاماً، ولقد سالت نفس رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في يده فردّها إلى فيه.

قلت: فما حملكِ على ما كان؟ فأرسلتْ خمارها على وجهها وبكت وقالت: أمر قضي عليّ». ".."

* وقال في الباب السّادس والعشرين: «كان الحسن بن عليّ إذا فرغ من وضوئه تغيّر لونه، فقيل له: فقال: (حقٌّ على مَن أراد أن يدخل على ذي العرش أن يتغيّر لونه)».

وقال: «قال الحسن البصري: ما كان في هذه الأمّة أعبد من فاطمة ابنة رسول الله عليها السّلام، كانت تقوم حتّى تورّمت قدماها». ".."

وقال: «قال الحسن بن عليّ رضي الله عنه: (إنّي لأستحيي من ربّي أن ألقاه، ولم أمشِ إلى بيته. فمشى من المدينة إلى مكّة عشرين مرّة)».

* وقال في الباب التاسع والعشرين: «قال طاوس: إنّي لفي الحجر ليلة، إذ دخل عليّ بن الحسين، فقلت: رجل صالح من أهل بيت الخير لأسمعنّ دعاءه. فسمعته يقول: (عُبَيدك بفنائك، مسكينك بفنائك). فما دعوت بهنّ في كربة إلاّ فرجت».

* وروى في الباب السّابع والثّلاثين عن الشّقراني مولى رسول الله: «خرج العطاء أيّام أبي جعفر ومالي شفيع، فبقيت على الباب متحيّراً، فإذا أنا بجعفر بن محمّد، فقمت إليه، فقلت: جعلني الله فداءك، أنا مولاك الشقراني، فرحّب بي وذكرت له حاجتي، فنزل ودخل وخرج وعطائي في كمّه، فصبّه في كمّي.

ثمّ قال: (يا شقراني، إنّ الحسن من كلّ أحدٍ حسن وإنّه منك أحسن لمكانك منّا، وإنّ القبيح من كلّ أحدٍ قبيح وإنّه منك أقبح لمكانك منّا). وإنّما قال له ذلك لأنّ الشقراني كان يصيب من الشّراب، فانظر كيف أحسن استنجاز طلبته، وكيف رحّب به، وأكرمه، مع اطّلاعه على حاله، وكيف وعظه على جهة التّعريض، وما هو إلاّ من أخلاق الأنبياء».

* وقال في الباب السادس والسبعين: «أنزل الله تعالى في الخمر ثلاث آيات:

أوّلها: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾ فكان المسلمون بين شارب وتارك إلى أن شرب رجل ودخل في الصّلاة فهجر، فنزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى﴾ فشربها من شرب من المسلمين، حتّى شربها عمر، فأخذ لحيي بعير، فشجّ رأس عبد الرّحمن بن عوف، ثمّ قعد ينوح على قتلى بدر بشعر الأسود ابن عبد يغوث:

وكائن بالقليب قليب بدر * من الفتيان والشرب الكرام

وكائن بالقليب قليب بدر * من الشيزي المكلّل بالسّنام

أيوعدنا ابن كبشة أن سنحيى * وكيف حياة أصداء وهام

أيعجز أن يردّ الموت عنّي * وينشرني إذا بليت عظامي

ألا من مبلّغ الرحمن عنّي * بأنّي تارك شهر الصّيام

فقل لله يمنعني شرابي * وقل: يمنعني طعامي

فبلغ ذلك رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم، فخرج مغضباً يجر رداءه فرفع شيئاً كان في يده ليضربه، فقال: أعوذ بالله من غضب الله ورسوله. فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ﴾ إلى قوله: ﴿فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾. فقال عمر: انتهينا».

قال: «وشرب رجل من إداوة عمر، فسكر فجلده، فقال: إنّه من نبيذٍ لك، فقال: إنّما جلدتك لسكرك».

* وقال في الباب الثّامن والّثمانين: «دعا معاوية قيس بن سعد بن عبادة، إلى مفارقة عليّ عليه السّلام حين تفرق عنه النّاس، فكتب إلى معاوية: (يا وثن بن وثن تدعوني إلى مفارقة عليّ بن أبي طالب والدّخول في طاعتك، وتخوّفني بتفرّق أصحابه عنه وانثيال النّاس عليك، وإجفالهم إليك، فوالله الّذي لا إله غيره لا سالمتُك أبداً وأنت حربه، ولا دخلتُ في طاعتك وأنت عدوّه، ولا اخترتُ عدوّ الله على وليّه، ولا حزبَ الشّيطان على حزبه، والسّلام)».

* وقال في الباب التّسعين: «أهدى معاوية إلى الدؤلي هديّة فيها حلوى. فقالت ابنته: ممّن هذا يا أبه؟ فقال: هذا من معاوية، بعث بها يخدعنا عن ديننا! فقالت:

أبالشهد المزعفر يا ابن هند

نبيع عليك أحساباً وديناً

معاذ الله كيف يكون هذا؟

ومولانا أمير المؤمنينا».

 

14-07-2018 | 09-01 د | 167 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين