البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة الثانية » العـدد العشرون من مجلة شعائر

حديثُ الملائكة عن تربةِ كربلاء

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
حديثُ الملائكة عن تربةِ كربلاء
ماذا قال جبرئيل، وميكائيل، وملَك الماء؟
--- العلّامة المحقّق السيّد محمّد الجلالي*-----

«لم يُذكر اسم "كربلاء" في تراث العرب القديم، وإنّما جاء على لسان الغيب، وسمعَه العربُ أوّل مرّة في حديث النبيّ صلّى الله عليه وآله، وكلّ ما أخبر به من أنباء المستقبل وحوادثه، فهو من الغَيب الموحى إليه».
كيف تحدّث رسول الله صلّى الله عليه وآله عن كربلاء وتربتها، «تربة الحسين» عليه السلام؟ في هذا السّياق تقدّم «شعائر» مقتطفاً من بحثٍ موسّع للعلّامة المحقّق الكبير السيّد محمّد الجلالي الحسيني.

للغَيب والإيمان به، موقعٌ متميّز في حضارة الدّين، والرّسالات كلّها، وفي الإسلام كذلك، حتى جُعل من صفات المؤمنين أنهم: ﴿..يؤمنون بالغيب..﴾ البقرة:3، و قد جاء الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله بأنباء الغيب التي أوحاها الله إليه، وكلّ ما أخبر به من أنباء المستقبل وحوادثه، فهو من الغيب الموحى إليه، إذ هو ﴿وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى * علمه شديد القوى﴾ النجم:3-5
كانت واقعة خروج الحسين إلى أرض العراق وقتْله هناك من دلائل النبوّة، وشواهدِ صدقها حقّاً، وقد استفاضت بذلك الأخبار. وقد أورد كثيراً من هذه الأخبار البيهقي في (دلائل النبوّة) وكذلك أبو نعيم في (دلائل النبوّة) وهما مطبوعان متداولان.
 وممّا نقله ابن عساكر (في موسوعته «تاريخ دمشق»):

*عن عليٍّ عليه السلام قال: «دخلتُ على رسول الله صلّى الله عليه وآله وعيناه تفيضان فقلت: يا نبيَّ الله، أغضبَك أحد؟ ما شأن عينَيك تفيضان؟ قال: بل قام من عندي جبرئيل قبلُ، فحدّثني أنّ الحسين يُقتَل بشطّ الفرات».
** وزار ملك القَطْر (الماء) رسول الله صلّى الله عليه وآله، فدخل الحسين يتوثّب على رسول الله، فقال الملَك: «أما إنّ أمّتك ستقتلُه».

 وقد روى هذه الأنباء عن رسول الله صلّى الله عليه وآله: عليٌّ أمير المؤمنين عليه السلام، وأمّ سَلَمة أمّ المؤمنين، وزينب أمّ المؤمنين، وأمّ الفضل مرضعة الحسين، وعائشة بنت أبي بكر، ومن الصّحابة: أنس بن مالك، وأبو أمامة، وفي حديثه: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لنسائه: لا تُبكوا هذا الصّبيّ -يعني حسيناً- فكان يومُ أمِّ سلمة، فنزل جبرئيل، فدخل رسول الله صلّى الله عليه وآله وقال لأمّ سلمة: لا تَدَعي أحداً يدخل عليَّ. فجاء الحسين، وأراد أن يدخل، فأخذته أمُّ سلمة فاحتضنتْهُ وجعلتْ تُناغيه وتُسكِتُه، فلمّا اشتدّ في البكاء خلَّت عنه، فدخل حتى جلس في حِجْر رسول الله صلّى الله عليه وآله. فقال جبرئيل للنبيّ: إنّ أمَّتك ستقتل ابنك هذا، فخرج رسول الله صلّى الله عليه وآله قد احتَضن حسيناً، كاسفَ البال مهموماً. فخرج إلى أصحابه وهم جلوسٌ فقال لهم: إنّ أمَّتي يقتلون هذا، وفي القوم أبو بكر وعمر. أهـ.
 ".." وبذلك يكون الحسين عليه السلام ومقتله مِن شواهد النبوّة والرّسالة ودلائلها الواضحة، وبهذا تتحقّق مصداقيّة قول رسول الله صلّى الله عليه وآله: «.. وأنا من حسين».
 إنَّ نزول جبرئيل بالأنباء إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله أمرٌ مألوف، إذ هو ملَك الوحي، وموصل الأنباء، أمّا نزول ملك القطْر -المطر- وإخباره بذلك، فهو أمرٌ يستوقِفُ القارئ! فهل في ذلك دلالة خفيّة على موضوع فقدان الماء في قضيّة كربلاء، والعطش الذي سيَتصاعد مثل الدّخان، من أبنية الحسين، يوم عاشوراء؟

كربلاء وتربتُها
لم يُذكر اسم «كربلاء» في تراث العرب القديم، وإنّما جاء على لسان الغَيب، وسمعه العرب أوّل مرّة في حديث النبيّ صلّى الله عليه وآله، في ما رواه سعيد بن جهمان، قال: إنّ جبرئيل أتى النبيّ صلّى الله عليه وآله بترابٍ من تربةِ القريةِ التي يُقتَل فيها الحسين، وقيل: اسمُها كربلاء! فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله: «كربٌ وبلاء».
 فلا بدّ من أن يكون هذا الإسم موضوعاً على تلك القرية، لكنَّ تداولها بدأ منذ هذا الحديث، وأمّا استيحاء الكرب والبلاء منه، فلم يُؤثَر (قبل) هذا النَّصّ، بالرّغم من إيحاء حروف الكلمة، ودلالتها التصوّريّة التي لا يُمكن إنكارها.
* وعليٌّ عليه السلام أيضاً سأل عن هذا الاسم واستوحى منه المعنى نفسه.
 قال الرّاوي: «رجعنا مع عليٍّ من صِفّين، فانتهينا إلى موضعٍ، فقال: ما يُسمّى هذا الموضع؟ قلنا: كربلاء! قال: كربٌ وبلاء، ثمّ قعدَ على رابية وقال: يُقتَل هاهنا قومٌ أفضل شهداء على ظَهر الأرض ".."».
* والحسينُ نفسه، حين نزل كربلاء، تساءل: ما اسمُ هذه الأرض؟ قالوا: كربلاء. قال عليه السلام: كربٌ وبلاء!

* إحضارُ عيّنة من تربة كربلاء

 وبعد حديث الغَيب (من رسول الله  صلّى الله عليه وآله)، كان إحضارُ عيّنة من تربة كربلاء، التي تكرّر الحديث عنها، دعماً من الرسول صلّى الله عليه وآله، لكلّ ذلك الحديث بمصداق، ونموذجٍ من تربتها، ليكون دليلاً عينيّاً من دلائل النبوّة ومعجزاتها. ففي حديث عليٍّ عليه السلام،عن النبيِّ صلّى الله عليه وآله: «قال جبرئيل: هل أُشِمُّك من تربته؟ ".." فمدّ يده فقبض قبضةً من تراب، فأعطانيها».

* وفي حديث أنس: فجاءه بسهلة، أو ترابٍ أحمر، فأخذتْه أمّ سلمة فجعلتْه في ثوبها.
   * وفي حديث أبي أمامة: فخرج على أصحابه وهم جلوس... قال: هذه تربتُه، فأراهم إيّاها.
* ولِأُمّ سَلَمة -أمّ المؤمنين- شأنٌ أكبر مع هذه التّربة، فقد رَوت حديثه بشيءٍ من التفصيل: «.. فاستيقظ وفي يده تربةٌ حمراء وقال: أخبرني جبرئيل: أنّ ابني هذا –الحسين- يُقتل بأرض العراق، فهذه تربتُها، أهلُ هذه المدرة يقتلونه». بل زادها رسول الله صلّى الله عليه وآله شرفاً بأنْ استودعَها تلك التربة، وكانت تحتفظُ بها. 
 وفي ما رَوته -أم سلمة- قالت: «كان الحسن والحسين يلعبان بين يدَي النبيّ صلّى الله عليه وآله في بيتي، فنزل جبرئيل فقال: يا محمّد، إنّ أمّتك تقتل ابنك هذا من بعدك، وأومأَ بيده إلى الحسين. فبكى رسول الله صلّى الله عليه وآله، وضمّه إلى صدره، ثمّ قال: وديعةٌ عندك هذه التّربة، فشمّها رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وقال: ويح كرب وبلاء. وقال: يا أمّ سلمة، إذا تحوّلت هذه التربة دماً فاعلمي أنّ ابني قد قُتل. فجعلتْها أمّ سلمة في قارورة، ثمّ جعلت تنظر إليها كلّ يوم وتقول: إنّ يوماً تحوّلين دماً لَيومٌ عظيم».
 وهذه التفاصيل اختصّت بها أمّ سلمة من بين زوجات النبيّ صلّى الله عليه وآله.
 أمّا حديث التّربة فقد رواه غيرها من النّساء أيضاً:
* فعائشة قالت: «فأشار له جبرئيل إلى الطَّفّ بالعراق، وأخذ تربة حمراء، فأراه إيّاها فقال: هذه تربةُ مصرعِه».
* وزينب «أمّ المؤمنين» رَوَت: «فأراني تربةً حمراء».
* وأمّ الفضل -مرضعة الحسين- قالت: «وأتاني بتربةٍ من تربتِه حمراء».
والعجيب في أحاديثهنّ، كلّهن، وأحاديث مَن غيرهنّ، أنّها تحتوي على جامعٍ مشترك هو الحُمرة لون الدّم، إلّا أنّ حديث أمّ سلمة احتوى على تحوّل التربة إلى دمٍ في يوم عاشوراء.
فما هذه الأسرار التي تحتويها هذه الأخبار؟
وما سرّ هذه التّربة التي: تفيض دمعةُ النّاظر إليها، وتتحوّل إلى دم، وتوحي الكرب، والدمّ، والقتل، والبلاء! ولها رائحة خاصّة، وكان طِيبُها دليلاً عليها لِمن يهواها: فلمّا أُجري الماء على قبر الحسين -في عصر المتوكِّل العبّاسي- نضبَ بعد أربعين يوماً، وامّحى أثر القبر، فجاء أعرابيٌّ من بني أسد، فجعل يأخذ قبضةً ويشمُّها، حتى وقع على قبر الحسين وبكاه، وقال: بأبي وأمِّي ما كان أطيبَك، وأطيب تربتَك ميتاً، ثمّ بكى وأنشأ يقول:

أرادوا ليُخفوا قبرَه عن وليِّه   فطِيب ترابِ القبرِ دلّ على القبرِ.

وهل يُمكن الإطّلاع على تلك الأسرار إلّا من خلال أنباء الغَيب التي تُوحيها السماء على سيّد الأنبياء؟
إنّ من أعظم دلائل النبوّة والإمامة، تحقّق تلك التنبّؤات كلّها. ولا تزال تربة كربلاء ذاتها، تتحوّل يوم عاشوراء إلى دمٍ قانٍ. ولا يزال الموالون للحسين يعرفونها من رائحتها. ولا زال تراب كربلاء، يقدَّس، ويُتقرّب إلى الله تعالى بالسّجود عليه لطهارته وشرفه عند الله سبحانه، ويُتبرَّك به ويُستشفى به، لأنّ دم الحسين أُرِيق عليه، في سبيل الله. ولا زالت أرضُ كربلاء توحي المآسي والكرب والبلاء، وتجري عليها المصائب والآلام، وتجري فيها أنهار الدّماء لأنها كربٌ وبلاء.
*من كتابه: (الإمام الحسين عليه السلام: سِماته وسيرته)

25-11-2011 | 22-50 د | 637 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


المكتبة الصوتية
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مناجاة و مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين