البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهمهل ينتصر الدم على السيف؟ أم أنها فلتة تقضي الحكمة التنكر لها؟
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » المقالات

مرتبة الإمام الحسين عليه السلام - 3

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

عن الحارث بن المغيرة النصري ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني رجل كثير العلل والأمراض ، وما تركت دواء تداويت به فما انتفعت بشئ منه فقال لي أين أنت عن طين قبر الحسين بن علي عليه السلام ، فإن فيه شفاء من كل داء ، وأمناً من كل خوف، فإذا أخذته فقل هذا الكلام : " اللهم إني أسألك بحق هذه الطينة ، وبحق الملك الذي أخذها ، وبحق النبي الذي قبضها ، وبحق الوصي الذي حل فيها ، صل على على محمد وأهل بيته ، وافعل بي كذا وكذا " . قال : ثم قال لي أبو عبد الله عليه السلام : أما الملك الذي قبضها فهو جبرئيل عليه السلام ، وأراها النبي صلى الله عليه( وآله) وسلم ، فقال : هذه تربة ابنك الحسين ، تقتله أمتك من بعدك ، والذي قبضها فهو محمد رسول الله صلى الله عليه ( وآله) وسلم، وأما الوصي الذي حل فيها فهو الحسين عليه السلام والشهداء رضي الله عنهم . قلت : قد عرفت - جعلت فداك - الشفاء من كل داء فكيف الأمن من كل خوف ؟ فقال : إذا خفت سلطاناً أو غير سلطان فلا تخرجن من منزلك إلا ومعك من طين قبر الحسين عليه السلام، فتقول : " أللهم إني أخذته من قبر وليك وابن وليك ، فاجعله لي أمناً وحرزاً لما أخاف وما لا أخاف " فإنه قد يرد ما لا يخاف. قال الحارث بن المغيرة : فأخذت كما أمرني ، وقلت ما قال لي فصح جسمي، وكان لي أماناً من كل ما خفت وما لم أخف، كما قال أبو عبد الله عليه السلام ، فما رأيت مع ذلك بحمد الله مكروهاً ولا محذوراً ".


بسم الله الرحمن الرحيم
مرتبة الإمام الحسين عليه السلام - 3
الشيخ حسين كوراني

*شفاءً وأماناً

1- عن أبي الحسن الرضاعليه السلام ، قال . سألته عن الطين الذي يؤكل يأكله الناس . فقال : كل طين حرام كالميتة والدم وما أهل لغير الله به ما خلا طين قبر الحسين عليه السلام ، فإنه شفاء من كل داء.[1]

2- " عن الحارث بن المغيرة النصري ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني رجل كثير العلل والأمراض ، وما تركت دواء تداويت به فما انتفعت بشئ منه فقال لي أين أنت عن طين قبر الحسين بن علي عليه السلام ، فإن فيه شفاء من كل داء ، وأمناً من كل خوف، فإذا أخذته فقل هذا الكلام : " اللهم إني أسألك بحق هذه الطينة ، وبحق الملك الذي أخذها ، وبحق النبي الذي قبضها ، وبحق الوصي الذي حل فيها ، صل على على محمد وأهل بيته ، وافعل بي كذا وكذا " . قال : ثم قال لي أبو عبد الله عليه السلام : أما الملك الذي قبضها فهو جبرئيل عليه السلام ، وأراها النبي صلى الله عليه( وآله) وسلم ، فقال : هذه تربة ابنك الحسين ، تقتله أمتك من بعدك ، والذي قبضها فهو محمد رسول الله صلى الله عليه ( وآله) وسلم، وأما الوصي الذي حل فيها فهو الحسين عليه السلام والشهداء رضي الله عنهم . قلت : قد عرفت - جعلت فداك - الشفاء من كل داء فكيف الأمن من كل خوف ؟ فقال : إذا خفت سلطاناً أو غير سلطان فلا تخرجن من منزلك إلا ومعك من طين قبر الحسين عليه السلام، فتقول : " أللهم إني أخذته من قبر وليك وابن وليك ، فاجعله لي أمناً وحرزاً لما أخاف وما لا أخاف " فإنه قد يرد ما لا يخاف. قال الحارث بن المغيرة : فأخذت كما أمرني ، وقلت ما قال لي فصح جسمي، وكان لي أماناً من كل ما خفت وما لم أخف، كما قال أبو عبد الله عليه السلام ، فما رأيت مع ذلك بحمد الله مكروهاً ولا محذوراً ".[2]

3- " عن زيد أبي أسامة، قال : كنت في جماعة ".." بحضرة سيدنا الصادق عليه السلام، فأقبل علينا أبو عبد الله عليه السلام، فقال : إن الله تعالى جعل تربة جدي الحسين عليه السلام شفاء من كل داء وأماناً من كل خوف ، فإذا تناولها أحدكم فليقبلها وليضعها على عينيه، وليمرها على سائر جسده، وليقل : أللهم بحق هذه التربة، وبحق من حل بها وثوى فيها، وبحق أبيه وأمه وأخيه والأئمة من ولده، وبحق الملائكة الحافين به إلا جعلتها شفاء من كل داء، وبرءاً من كل مرض، ونجاة من كل آفة، وحرزاً مما أخاف وأحذر. ثم يستعملها . قال أبو أسامة : فإني استعملتها من دهري الأطول، كما قال ووصف أبو عبد الله ، فما رأيت بحمد الله مكروهاً ".[3]

3- لما ورد الصادق عليه السلام إلى العراق اجتمع إليه الناس فقالوا يا مولانا تربة قبر مولانا الحسين شفاء من كل داء وهل هي أمان من كل خوف فقال نعم إذا أراد أحدكم أن تكون أماناً من كل خوف فليأخذ السبحة من تربته ويدعو دعاء ليلة المبيت على الفراش ثلاث مرات وهو: أمسيت اللهم معتصماً بذمامك المنيع الذى لا يطاول ولا يحاول من شر كل غاشم وطارق من سائر من خلقت وما خلقت من خلقك الصامت والناطق من كل مخوف بلباس سابغة حصينة ولاءأهل بيت نبيك عليهم السلام محتجباً من كل قاصد لي إلى أذية بجدار حصين الإخلاص في الإعتراف بحقهم والتمسك بحبلهم موقناً أن الحق لهم ومعهم وفيهم وبهم أوالي من والوا وأجانب من جانبوا فصل على محمد وآل محمد وأعذنى اللهم بهم من شر كل ما أتقيه. يا عظيم حجزت الأعادي عنى ببديع السماوات والأرض إنا جعلنا من بين أيديهم سداً و من خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون. ثم يقبل السبحة ويضعها على عينيه ويقول: أللهم إنى أسألك بحق هذه التربة وبحق صاحبها وبحق جده وأبيه وبحق أمه وأخيه وبحق ولده الطاهرين اجعلها شفاء من كل داء وأماناً من كل خوف وحفظاً من كل سوء ثم يضعها في جيبه فإن فعل ذلك في الغدوة فلا يزال في أمان حتى العشاء وإن فعل ذلك في العشاء فلا يزال في أمان الله حتى الغدوة.[4]

4- عن رجل قال : بعث الي أبو الحسن الرضا عليه السلام من خراسان بثياب رزم وكان بين ذلك طين، فقلت للرسول : ما هذا، فقال: طين قبر الحسين عليه السلام ما يكاد يوجه شيئا من الثياب ولا غيره الا ويجعل فيه الطين، وكان يقول : هو أمان باذن الله[5]

5- عن الحسين بن أبي العلاء ، قال : سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول : حَنِّكوا اولادكم بتربة الحسين عليه السلام، فإنها أمان.[6]


* شرط الإنتفاع

قد يتفق استعمال التربة المباركة ولا ينتفع بها فما هو السبب؟

في بعض الروايات حديث عن اشتراط الإعتقاد وفي بعضها إرجاع السبب إلى فقدان التربة خاصيتها لعوامل طارئة.

حول الأول:

1- " ابن ابي يعفور ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : يأخذ الإنسان من طين قبر الحسين عليه السلام فينتفع به ويأخذ غيره فلا ينتفع به ، فقال: لا والله الذي لا اله الا هو ما يأخذه احد وهو يرى ان الله ينفعه به الا نفعه الله به ".[7]

2- عن ابي عبد الله عليه السلام، قال : لو ان مريضا من المؤمنين يعرف حق ابي عبد الله عليه السلام وحرمته وولايته اخذ من طين قبره مثل رأس أنملة كان له دواء.[8]

ولدى ملاحظة بعض الحالات التي استعمل فيها التربة بعض من لايعتقد بها وانتفع بها يتضح أن الأصل هو اشتراط الإعتقاد في تحقق النفع، ولا ينافيه تحققه في غير حالة الإعتقاد لسبب خاص استدعى ذلك من قبيل إثبات كرامة سيد الشهداء على الله تعالى.

* وقد أورد الشيخ الطوسي عن محمد أبي عبد الله الأزدي أنه قال:

"صليت في جامع المدينة وإلى جانبي رجلان على أحدهما ثياب السفر، فقال أحدهما لصاحبه : يا فلان ، أما علمت أن طين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء ، وذلك

أ نه كان بي وجع الجوف فتعالجت بكل دواء فلم أجد فيه عافية، وخفت على نفسي وأيست منها، وكانت عندنا امرأة من أهل الكوفة عجوز كبيرة، فدخلت علي وأنا في أشد ما بي من العلة ، فقالت لا : يا سالم ، ما أرى علتك كل يوم إلا زائدة ؟ فقلت لها : نعم . قالت : فهل لك أن أعالجك فتبرأ بإذن الله عز وجل ؟ فقلت لها : ما أنا إلى شئ أحوج مني إلى هذا ؟ فسقتني ماء في قدح ، فسكتت عني العلة ، وبرأت حتى كأن لم تكن بي علة قط . فلما كان بعد أشهر دخلت علي العجوز فقلت لها : بالله عليك يا سلمة - وكان اسمها سلمة - بماذا داويتني ؟ فقالت : بواحدة مما في هذه السبحة - من سبحة كانت في يدها - فقلت : وما هذه السبحة ؟ فقالت : إنها من طين قبر الحسين عليه السلام . فقلت لها : يا رافضية داويتني بطين قبر الحسين ! فخرجت من عندي مغضبة ورجعت والله علتي كأشذ ما كانت وأنا أقاسي منها الجهد والبلاء ، وقد والله خشبت على نفسي ، ثم أذن المؤذن فقاما يصليان وغابا عني".[9]

ولو كان اعتقاد المرأة سبب الشفاء لاستمر كما لايخفى.

* وحول الثاني: فقدان التربة خاصيتها لعوامل طارئة جاء في كامل الزيارات:

" محمد بن مسلم ، قال : خرجت الى المدينة وانا وجع ، فقيل له( أي للإمام الباقر عليه السلام): محمد بن مسلم وجع، فأرسل الي أبو جعفر عليه السلام شرابا مع غلام مغطى بمنديل ، فناولنيه الغلام وقال لي : اشربه فانه قد امرني ان لا ابرح حتى تشربه ، فتناولته فإذا رائحةالمسك منه، وإذا بشراب طيب الطعم بارد ، فلما شربته قال لي الغلام : يقول لك مولاي : إذا شربته فتعال ففكرت فيما قال لي، وما اقدر على النهوض قبل ذلك على رجلي ، فلما استقر الشراب في جوفي فكأنما نشطت من عقال، فأتيت بابه فاستأذنت عليه، فصوت بي : صح الجسم ادخل . فدخلت عليه وانا باك ، فسلمت عليه وقبلت يده ورأسه، فقال لي : وما يبكيك يا محمد، قلت : جعلت فداك أبكي على اغترابي وبعد الشقة وقلة القدرة على المقام عندك أنظر اليك ، فقال لي : أما قلة القدرة فكذلك جعل الله أوليأنا واهل مودتنا وجعل البلاء إليهم سريعا، وأما ما ذكرت من الغربة فان المؤمن في هذه الدنيا غريب وفي هذا الخلق المنكوس حتى يخرج من هذه الدار الى رحمة الله ، وأما ما ذكرت من بعد الشقة فلك بأبي عبد الله عليه السلام أسوة بأرض نائية عنا بالفرات ، وأما ما ذكرت من حبك قربنا والنظر إلينا، وأنك لا تقدر على ذلك فالله يعلم ما في قلبك وجزاؤك عليه. ثم قال لي : هل تأتي قبر الحسين عليه السلام، قلت : نعم على خوف ووجل ، فقال : ما كان في هذا أشد فالثواب فيه على قدر الخوف، ومن خاف في إتيانه أمن الله روعته يوم يقوم الناس لرب العالمين ، وانصرف بالمغفرة وسلمت عليه الملائكة وزاره النبي صلى الله عليه وآله وما يصنع ، ودعا له ، وانقلب بنعمة من الله وفضل لم يمسسه سؤ واتبع رضوان الله . ثم قال لي : كيف وجدت الشراب ، فقلت : أشهد أنكم أهل بيت الرحمة وأنك وصي الأو صياء، ولقد أتاني الغلام بما بعثته وما أقدر على أن أستقل على قدمي، ولقد كنت آيساً من نفسي، فناولني الشراب فشربته، فما وجدت مثل ريحه ولا أطيب من ذوقه ولا طعمه، ولا أبرد منه، فلما شربته قال لي الغلام : إنه أمرني أن اقول لك إذا شربته فأقبل إلي ، وقد علمت شدة ما بي ، فقلت : لأذهبن إليه ولو ذهبت نفسي. فأقبلت إليك فكأني نشطت من عقال، فالحمد لله الذي جعلكم رحمة لشيعتكم، فقال : يا محمد إن الشراب الذي شربته فيه من طين قبر الحسين عليه السلام، وهو أفضل ما استشفي به فلا نعدل به، فإنا نسقيه صبياننا ونساءنا، فنرى فيه كل خير، فقلت له : جعلت فداك إنا لنأخذ منه ونستشفي به، فقال : يأخذه الرجل فيخرجه من الحائر وقد أظهره فلا يمر بأحد من الجن به عاهة ولا دابة ولا شئ به آفة الا شمه فتذهب بركته فيصير بركته لغيره، وهذا الذي نتعالج به ليس هكذا، ولولا ما ذكرت لك ما يمسح به شي ولا شرب منه شيء الا أفاق من ساعته، وما هو إلا كحجر الأسود أتاه أصحاب العاهات والكفر والجاهلية، وكان لا يتمسح به أحد إلا أفاق، وكان كأبيض ياقوتة فاسود حتى صار إلى ما رأيت . فقلت : جعلت فداك وكيف أصنع به ، فقال : أنت تصنع به مع إظهارك اياه ما يصنع غيرك ، تستخف به فتطرحه في خرجك وفي أشيأ دنسة فيذهب ما فيه مما تريده له، فقلت : صدقت جعلت فداك ، قال : ليس يأخذه أحد إلا وهو جاهل بأخذه ولا يكاد يسلم بالناس . فقلت : جعلت فداك وكيف لي ان آخذه كما تأخذه ، فقال لي : اعطيك منه شيئاً، فقلت : نعم ، قال : إذا أخذته فكيف تصنع به ، فقلت : أذهب به معي، فقال : في أي شئ تجعله، فقلت : في ثيابي ، قال : فقد رجعت إلى ما كنت تصنع.إشرب عندنا منه حاجتك ولا تحمله فإنه لا يسلم لك، فسقاني منه مرتين، فما أعلم أني وجدت شيئاً مما كنت أجد حتى انصرفت ".[10]


***

أسئلة حول الدرس
1- أذكر حديثاً حول أن تربة الإمام الحسين عليه السلام شفاء من كل داء.
2- واذكر حديثاً أو خلاصة حديث حول أنها أمان من كل خوف.
3- هل الإعتقاد شرط الإنتفاع، ولماذا قد ينتفع منها من لايعتقد بها ؟
4- ماهو السبب الآخر لعدم الإنتفاع بها غير عدم الإعتقاد؟
5- تحدث بالتفصيل عما جرى لمحمد بن مسلم مع الإمام الباقر عليه السلام حول الإستشفاء بالتربةالمباركة، وإن كنت تحفظ الرواية فاكتبها؟
-----------------------------------------------------------------------------
[1] الشيخ الطوسي، الأمالي319
[2] المصدر318
[3] المصدر318-319
[4] السيد ابن طاوس، فلاح السائل224.
[5] ابن قولويه، كامل الزيارات466
[6] المصدر
[7] إبن قولويه، كامل الزيارات461
[8] كامل الزيارات465
[9] الشيخ الطوسي، الأمالي319
[10] إبن قولويه، كامل الزيارات462-465


29-01-2006 | 23-01 د | 681 قراءة


أيقونة
المكتبة

The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


المكتبة الصوتية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مناجاة و مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين