البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهمهل ينتصر الدم على السيف؟ أم أنها فلتة تقضي الحكمة التنكر لها؟
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » الكلم الطيب » وصايا العلماء

آداب الحج. للمقدس العلم الشيخ البهاري الهمداني- 2

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

الحج في وصايا المقدس البهاري الهمداني -2 [1]
الشيخ حسين كوراني


يجب التأمل والتنبه إلى أن هذا السفر سفر جسماني إلى الله، وأنه سيسافر سفراً روحانياً إلى الله "بالموت".

إنه لم يأت إلى الدنيا من أجل الطعام والشراب[2] بل خلق للمعرفة، وتكميل النفس.

* في ذلك السفر "الجسماني" يحتاج الى الزاد والراحلة، والرفيق وأمير الحاج، والدليل والخدم، وغير ذلك. وعدم توفر أي من ذلك يحدث خللاً في سفره، وقد لا يصل إلى المقصد، بل قد يقع في التهلكة.

* وفي هذا السفر "الروحاني" يحتاج إلى ذلك بعينه، وإلا فإنه لن يستطيع أن يخطو خطوة واحدة، وإذا توهم أنه يمكنه السفر بدون هذه المقدمات، فإنه قد ضل الطريققطعاًوليس متوجهاً إلى الكعبة الحقيقية.

* أما الراحلة في هذا السفر "الروحاني" إلى الله تعالى، فهي البدن، فيجب أن لا يقصر في خدمته بنحو الاعتدال، فلا يشبعه إلى حيث يتمرد ويطغى ولا يمكنه ترويضه، ولا يجوِّعه بحيث يستولي عليه الضعف، فيقصر في العبادة، خير الأمور أوسطها، والإفراط والتفريط مذمومان.

* وأما زاده فهوأعماله الخارجية، التي يعبر عنها بالتقوى، من فعل الواجبات وترك المحرمات والمكروهات والإتيان بالمستحبات.[3] وأصل معنى التقوى "الحمية" وأدنى درجاتها الحمية عن المحرمات، وآخرها الحمية عما سوى الله جل جلاله، وبينهما متوسطات.

* فحاصل الكلام أن كلاً من ترك المحرمات والإتيان بالواجبات بمنزلة الزاد الذي يحتاج كل شخص إلى قسم منه في منزل من المنازل الأخروية بدرجات الحاجة المتفاوتة، واذا لم تكن قد حملته معك ابتليت، نستجير بالله من هذه البلوى العظيمة.

* وأما الرفقاء في هذا السفر "الروحاني" فهم المؤمنون الذين يستطيع الشخص بهمَّة كل منهم واتحاد قلوبهم أن يقطع هذه المنازل "مراحل الطريق" بالطيران[4] وإليه يشير قوله عز من قائل: وتعاونوا على البر والتقوى.

ولعل هذا السفر لايتيسر بدون الجماعة، وربما كان هذا هو السبب في منع الرهبانية في هذه الأمة.

كان أستاذنا[5] عليه الرحمة يقول:

"اتحاد القلوب يمكّن من كثير فعل لا سبيل إليه مع تفرق القلوب".

وكان يهتم اهتماماً تاماً بهذا الأمر، وهو كذلك.

كل المفاسد تنشأ من اختلاف القلوب، وشرح ذلك يطول، لعلّي أوفق للإشارة الى ما يجب ان يكون عليه الرفيق، إن في الحضر، أو السفر، وكيف يجب أن يكون سلوكك معه.

* وأما أميرالحاج في هذا السفرإلى الآخرة فهم الأئمة الطاهرون سلام الله عليهم أجمعين[6] الذين يجب أن تكون ظلالهم فوق رأسك، وتتمسك بحبل ولايتهم المتين، ملتجئاً كل الالتجاء إليهم باعتبارهم آل العصمة والطهارة، لتستطيع أن تخطو بعض الخطوات، وإلا اختطفك شياطين الجن والإنس في القدم الأول، كما هو الأمر في السلب الذي يقوم به العرب البدو، وغاراتهم على الحجاج الذين يسيرون بدون أمير كما هو واضح خصوصاً كلما اقترب الحجاج من الحرم.

نعم إذا أوصل الشخص نفسه{دون توسل} إلى الحرم فإنه بمأمن من كل خوف : "ومن دخله كان آمنا ً".

ولكن هيهات أن يستطيع الوصول، إن ذلك لن يكون، والله العالم.

* وأما دليل هذا الطريق الى الآخرة، فرغم أن الأئمة الطاهرين سلام الله عليه أدلاء على الله تعالى، إلا أننا نحن نتيجة سوء التربية وانحطاط المرتبة لا نستطيع تلقّي الفيوضات من أولئك العظماء بلا واسطة، لذا فنحن محتاجون في الدلالات الجزئية والتفصيلية إلى العلماء بالآخرة وأهل التقوى لنتمكن بيُمن هدايتهم وتعليمهم أن ندرك الفيوضات التي لا سبيل إليها بدون وساطتهم إلا بمنتهى العسرة والتعذر، إننا محتاجون الى العلماء ولا يمكننا أن نحصل على شيء بدونهم.[7]

* نعم، وعندما يصل الحاج إلى الميقات، ينزع ثيابه في الظاهر ويلبس ثوبي الإحرام، وأما في الباطن فينبغي أن يكون قصده أنه خلع عن نفسه ثياب المعصية والكفر والرياء والنفاق، ولبس ثوب الطاعة والعبودية، ويتنبه كذلك إلى أنه كما يلاقي ربه في الدنيا "في حال الإحرام" بغير زيه وعادته، مغبراً، حاسر الرأس، حافي القدمين، فكذلك سيلاقي ملائكة ربه بعد الموت، فينبغي أن يكون عند ارتداء ثوبي الإحرام، بمنتهى الذل والانكسار، وقبل ارتداء ثوبي الإحرام، أثناء التنظيف، وهو عارٍ يجب أن يكون قصده تنظيف الروح من درن المعاصي، ويعقد ثوبي الإحرام بقصد التوبة الصحيحة، أي أن يحَرِّم على نفسه بعزم وإرادة صادقة، كل الأمور التي حرمها رب العالمين، بحيث يقرر أنه من الآن فصاعداً، وبعد رجوعه من مكة المعظمة لن يطوف حول المعاصي.

*وعندما يقول لبيك، ينبغي أن يتنبه إلى أن قوله هذا، إجابة للنداء الذي وُجه إليه، فينوي أولاً: قبلت كل طاعة لله تعالى. وثانياً: يعيش التردد بين قبول هذا العمل منه وعدم قبوله "فيكون بين الخوف والرجاء".

ليستحضرْ هنا قضية سيد الساجدين سلام الله عليه، حيث لم يتمكن في الإحرام أن يقول: لبيك، وأغمي عليه،وعندما سئل عن ذلك قال: أخاف أن يقول ربي: لا لبيك،[8]

وليستحضر بذلك يوم المحشر، حيث يخرج جميع الناس على هذا الشكل من قبورهم، شعث الشعور غبر الوجوه، حفاة، في زحام لا نظير له، بعضهم في زمرة المقبولين، والبعض الآخر في زمرة المردودين، بعضٌ منعّم، وبعضٌ معذب، وبعض متحير في الأمر، بعد أن كانوا جميعاً في الورطة الأولى في شك من أمرهم وترديد.

* وعندما يدخل الحرم يجب أن يكون حاله حال الرجاء والأمن من السخط والغضب الإلهيين، كحال المذنب الذي وصل الى حصن حصين، والتجأ الى ملجأ أمين، بمفاد الآية الشريفة: "من دخله كان آمناً" فإن مكان زيادة الرجاء والأمل هو هذا المكان.

ذلك لأن شرف البيت العظيم، وصاحبه يقتضيان توسعة الرحمة على الراجي الكريم.

فأنت هناك ضيف خاص لأكرم الأكرمين، كان يبحث عن مبرر ليدعوك ولو مرة واحدة في العمر الى بيته، رغم أنك كنت ضيفه دائماً، والآن تيسر ذلك، حاشا كرمه وكلا أن يتبرم بطلبك مهما طلبت منه، حيث إنه يستطيع التكرم به،

ما هكذا الظن به جلت عظمته.

مثل هذا الظن ينبغي أن لا يظن ببعض أسخياء العرب، فضلاً عن الجواد المطلق.

* أما اذا كنت أنت لا تستطيع الحصول على ما تريد، أو تحصل عليه ولا تستطيع المحافظة عليه، أو أنك من الأصل لا تعرف ماذا يجب أن تطلب، أو تفعل شيئاً بحيث تكون أنت السبب في عدم وجود المقتضي لعطائك، فليس الذنب في ذلك ذنب أحد "غيرك".

* الإستجداء لا ينسجم مع الكسل وموت الهمة بلى، إن الخلل هنا.

أكثر الناس الذين يتشرفون بمكة، أعظم همهم أن يؤدوا ظاهر هذه الأعمال، ويلقوها عن ظهورهم على سبيل الإستعجال وعند ذلك ينصرفون براحة بال إلى المشتريات، ولا يبذلون جهداً ليتركز الإنتباه على التفكير بمقدار ذرة على معنى هذه الأعمال، مع أن كل حواس الضيف يجب أن تكون متوجهة الى المضيف، حتى أن الصوم المستحب مذموم بدون إذن المضيف "من الناس" لأنك عندما تكون ضيف شخص وتصوم في بيته دون إذنه فقد تجرأت عليه في بيته.

والتجرؤ على كرامة سلطان السلاطين، هو الإشتغال بما نهى عنه.

أي حاج من الحجاج الاعتياديين، دخل الى الحرم الإلهي ولم تصدر منه مائة معصية على الأقل من الكذب، والغيبة، وأذى الغير، والنميمة، وتعطيل حق الغير، والفحش للسائق، والمعرِّف وغيره، مما لا تتسع الورقة لبيانه[9] والله أعلم.

وعندما يبدأ الطواف، يجب أن تستولي على جميع ذرات وجوده الهيبة، والعظمة، والخوف، والخشية، والرجاء، وطلب العفو والرحمة، واذا لم ترتجف الأعضاء الخارجية، فلا أقل من أن يرتجف القلب، مثل الملائكة الذين يطوفون دائماً حول العرش، كما في الأخبار[10] اذا أردت أن تتشبه بهم.

* ويجب أن ينتبه الى أن الطواف ليس منحصراً بالطواف الجسماني، بل هناك طواف آخر هو أصل الطواف الحقيقي، وهو طواف القلب حول ذكر رب البيت، وإنما هو أصل لأن الأعمال الجسدية جعلت أمثلة للأعمال القلبية، لينتقل الانسان من تلك "الأعمال الجسدية" إلى هذه "القلبية" كما هو مضمون الرواية.

وأيضاً يجب أن يعلم أنه كما لا يمكن الوصول إلى هذا البيت بدون قطع العلاقة بالأشغال الدنيوية، والمرأة، والولد وغير ذلك، فكذلك الامر في الوصول الى الكعبة الحقيقية. إن أساس الحجب المانعة من الوصول اليها العُلقة: علاقة القلب بالدنيا.

عند تقبيل الحجر، والالتصاق بالمستجار[11] وعند استلام الحطيم[12] والتشبث بأذيال ستار الكعبة، يجب أن يكون حاله حال المذنب الفار من خوف الأذى أو خوف أن يُكْوَى، أو يقتل، فالتجأ إلى عظيمٍ ليعفو عن ذنبه، ولذا فهو تارة يقبّل يديه ورجليه، وتارة يلوذ به لواذ العاجز الحقير، تارة يبكي، تارة يقسم عليه بأعز الأشخاص عنده، تارة يتضرع، لعله ينقذه من هذه المهلكة، خاصة اذا كان من التجأ اليه من يعرف أنه لن يجد ملجأً غيره، إنه حين ذلك لا يفكر بالخروج من عنده إلا بعد أن يحصل على الأمر بالعفو عنه.

لا ورب الكعبة، إن الإنسان بالنسبة للأمور الدنيوية، كما تقدم، أما بالنسبة إلى عذاب الآخرة، فلأنه آجِلٌ ودَيْن، وليس نقداً، فإنه لا يفكر بمثل هذه الأمور[13] من التذلل والإلتجاء والتضرع.

الحجاج الذين يكون حجهم كاذباً، يركضون قليلاً حول الكعبة ثم يذهبون للتفرج على الحجارة والأسواق والجدران.

* وعندما يأتي إلى السعي يجب أن يكون سعيه، أن يجعل هذا السعي بمنزلة التردد في بيت السلطان برجاء عطائه ومنّه.

* وأما في عرفات، فليتذكر المحشر، من خلال ازدحام الخلق، وارتفاع أصواتهم بأنواع التضرع والنحيب، والإلتماس باختلاف الألسنة، وتوسل كل فئة منهم بأئمتهم طلباً للشفاعة.

فليبذل جهده في كمال التضرع والإلحاح هنا "في عرفات" حتى لا يبتلى هناك "في المحشر"، ولْيـَقْوَ ظنُّه كثيراً بحصول مراده، لأن يوم الموقف الشريف، عظيم، والنفوس مجتمعة، والقلوب منقطعة إلى الله، وأيدي الأولياء وغيرهم ممتدة إلى الله جل شأنه، والرقاب مشرئبة نحوه، العيون باكية من خوفه، والمفاصل مرتجفة من هيبته، واليوم يوم إحسان، والأبدال والأوتاد[14] في المحضر حاضرون، وقد قرر السلطان العفو والإنعام، وهو أيضاً يوم تقليد الوسام لرئيس وزراء الدولة العتيدة عجل الله فرجه، وسهَّل مخرجه.

في مثل هذا اليوم لا يستبعد حصول الفيض بأعلى مدارجه لجميع الناس والخلائق.

هل تظن أن خالقك سيُضيع سعيك مع أنك انقطعت عن الأهل والأولاد؟! ألا يرحم غربتك؟!

ما هكذا الظن به ولا المعروف من فضله.

ومن هنا ورد في الحديث:

إن من أعظم الذنوب أن يحضر أحد عرفات ويظن أنه لا يغفر له[15].أللهم ارزقنا.

وعندما يفيض من عرفات، ويتوجه إلى الحرم[16] فلينتبه إلى أن هذا الإذن الثاني بدخول الحرم سبب للتفاؤل بقبول حجه، وقربه من ربه، وأمنه من العذاب الإلهي.

وعندما يصل إلى منى فليرم الجمار[17] ملتفتاً إلى أن روح هذا العمل في الباطن إبعاد الشيطان، فإن كان كالخليل فكالخليل وإلا فلا.[18]

* وعندما يودع الحرم يجب أن يكون في منتهى التضرع، مشوَّش الحال، بحيث أن كل من رآه أدرك أنه مثل من يترك شخصاً عزيزاً، ويرحل عنه[19]مثل ترك إبراهيم إسماعيل عليهما السلام وهاجر.

ويكون قراره أنه سيرجع في أول أزمنة التمكن من الرجوع إلى هذا المكان الشريف.

ويجب أن يكون متوجهاً إلى المضيف سبحانه في كل حال، حذراً من أن يودعه بما ينافي الأدب، فيصبح المضيف لا يرضى برجوع هذا الضيف إلى بيته أبد الآبدين.

ورغم أن هذا المضيف جل جلاله سريع الرضا، إلا أن على الضيف مراعاة الأدب إلى أقصى الحدود.

* إذا استطاع، فليحرص بمقدار وسعه على الذهاب الى البقاع التي تعبّد فيها رسول الله صلى الله عليه وآله مثل جبال مكة المظلمة، يذهب إليها بقصد التشرف بمحل أقدامه المباركة، لا بقصد التفرج، بل يصلي فيها ركعتين[20] بقصد القربة المطلقة، بل يبقى فيها - إذا تمكن - مدة أطول من المتعارف.

وإذا كان حجه هو الأول، فلا يترك الدخول إلى الكعبة بالآداب المأثورة في الشرع المطهر، كما ذكر في محله.


--------------------------------------------------------------------------------
[1] - مقتطف من كتاب " تذكرة المتقين" للمقدس آية الله البهاري الهمداني وعدد من الأعلام الماضين. ترجمة الشيخ حسين كوراني. وما نشر هنا هو بعض هذه الوصايا تم اختياره بتصرف يسير. وليلاحظ أن الهوامش المذيلة بتوقيع الأصفهاني مترجمة من حاشية على كتاب تذكرة المتقين للمقدس العارف الشيخ حسن علي أصفهاني، الشهير ب" نخودكي". والمدفون في صحن حرم الإمام الرضا عليه السلام.
[2] - أيها الآدمي، ابذل جهدك في العلم والعمل والمعرفة، وإلا فأنت حمار في صورة إنسان. الأصفهاني .((مضمون بيت)
[3] - لا تراد في هذا الطريق إلا التقوى، فدع في زاويةٍ الخبزَ والحلوى. الأصفهاني. ((مضمون بيت".
[4] - حال الذئاب والكلاب الفرقة،إنما تتحد أرواح أسود الله. الاصفهاني. ((مضمون بيت لمولوي،مثنوي معنوي.".
[5] - *يبدو أن المراد به المرحوم آية الله الشيخ حسينقلي((عبد الحسين) الهمداني رضوان الله تعالى عليه.
[6] - وأما رسول الله (صلى الله عليه وآله) فهو أجل شأناً،وأمير الحاج وصيه وموفد من قبله.
[7] - بهذا المعنى أنه كما هو الأمر في فقه الظاهر،لا يستطيع الشخص ان يعمل بالأخبار بمجرد أن يفهم العبارة العربية، بل لا بدله من شرائط الاجتهاد ولوازمه،كذلك في فقه الباطن بطريق أولى،لأن الأحكام في فقه الظاهر عامة،وفي فقه الباطن خاصة، فلا بد للشخص من تعلم فقه الباطن عمن تلقاها من استاذ أهل لذلك حتى ينتهي الى الائمة عليهم السلام،

ايضاً كما انه في الأمراض الجسمية لا يستطيع الشخص ان يتصدى للعلاج - بمجرد حصوله على كتاب ينقل معالجات سقراط وجالينوس- بل لا بد له من تعلم ذلك على أستاذ يتعلم منه دقائق المعالجة،كذلك الأمر في معالجة أمراض الباطن،لا يمكن التصدي للعلاج بمجرد معرفة الأخبار،بل هو اصعب من علاج أمراض الظاهر وأكثر تعقيداً بمراتب. وليس المراد من فهم الاخبار في هذا المجال فهم ظواهرها،بل بلحاظ الحديث الشريف: ((حديثنا" صعب مستصعب لا يدركه الا ملك مقرب او نبي مرسل او عبد امتحن الله قلبه للايمان.". وفي بعض الأخبار ((أو مدينة محصورة" فالمراد من ذلك نوع الفهم والادراك، فإن المدرك ((حقاً" هو النفس القدسية، فكما أن المطالب التي تدركها حواس الباطن لا تدركها حواس الظاهر، بل ما يدركه البصر لا يمكن ان يدركه السمع وبالعكس، كذلك من المحال أن يدرك المطالب القدسية، من ليس صاحب نفس قدسية، والحيدث الشريف في أصول الكافي المروي عن الصادق (عليه السلام) يشير الى هذه الحقيقة: ((حرام على قلوبكم ان تعرف ((.."حلاوة الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا". كذلك ورد في الحديث: ((ليس العلم بالتعلم، إنما هو نور يقع في قلب من يريد الله ان يهديه". ولنعم ما قال: تعالج جهل الباطن بعلم الظاهر،إذا احرقت الكافور فهل يصبح سقمونيا. ((مضمون بيت" والسقمونيا دواء نادر، ولندرته يحرق الكافور بطريقة معينة فيصبح شبيهه شكلاً، إلا أنه ليس له آثاره على الإطلاق. الأصفهاني.
[8] - *المشهور رواية هذا المعنى عن الإمام الصادق (عليه السلام)،أنظر:الشيخ الصدوق،الخصال/167،والأمالي((له" 234، إلا أنه مروي أيضاً عن الإمام السجاد عليهما السلام:أنظر: شرح أصول الكافي للمولى محمد صالح المازندراني ج11/347،والأحسائي،عوالي اللئالي ج4/35.
[9] - بعض ما ذكر يبدو أنه من لوازم البشرية،ولكن يجب تذكر الحديث الشريف:: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من عبد يصبح صائماً فيُشتم فيقول: سلام عليكم إني صائم، إلا قال الله تعالى: استجار عبدي من عبدي بالصيام، فأدخلوه جنتي. مستدرك الوسائل ج7/ 370.إذاً رعاية ذلك في الحج بطريق أولى.الاصفهاني((* أورد الشيخ هذا الحديث بالمضمون".
[10] أنظر: الشيخ الصدوق، علل الشرائع 2/406 عن الإمام الرضا (عليه السلام). والحديث في المصادر مستفيض.
[11] - *المستجار المكان المقابل لظهر باب الكعبة، من الجهة الأخرى، وهو المكان الذي كان في السابق باب الكعبة قبل تجديد البناء على ما قيل،أو هو المكان الذي استجارت عنده بالبيت فاطمة بنت اسد أم أمير المؤمنين (عليه السلام) عند ولادته في الكعبة.
[12] -* الحطيم بين باب الكعبة والحجر الاسود،أو ما بين الركن وزمزم والمقام،وسمي بذلك لأن الناس يظهرون الانكسار والتواضع هناك ويلوذون بالدعاء بخضوع وخشوع،وفي الجاهلية كان مكاناً للقسم. وحطم بمعنى كسر،وقيل:سمي بذلك لازدحام الناس عنده يحطم بعضهم بعضاً، أو لأنه يحطم الذنوب. وفي بعض الروايات أنه أشرف البقاع، وبعده في الفضل قرب مقام ابراهيم ثم حجر اسماعيل عليهما السلام.
[13] - ملأ البيت حنطة ولم يرسل إلى القبر حبة شعير، أليس غم موتك مثل غم استحقاق((فاتورة" الشتاء؟ مضمون بيت.

في هذا المقام ايضاً،لايهتم الإنسان للعذاب الروحاني المخلد او شبه المخلد كالاهتمام الذي يبديه للعذاب الجسماني رغم قصر مدته.الأصفهاني.
[14] - الأبدال رجال الله، الأشخاص الشرفاء والصالحون والخيرون. الأوتاد: الأجلاء والأدلاء وكبار الطريقة،وهم القدوة في التقوى والعبادة وثبات القدم.الأصفهاني.
[15] - في المحجة البيضاء ج 2/ 148: وأعظم الناس جرماً من أهل عرفات الذي ينصرف من عرفات وهو يظن أنه لم يغفر له وفي عوالي اللئالي ج4/33:وروي عنهم عليهم السلام أن أعظم الناس ذنباً من وقف بعرفة وظن أن الله لم يغفر له
[16] - من الجدير بالذكر أن أعمال الحجاج بعد الوقوف بعرفات، بالترتيب التالي: 1-الوقوف في المشعر الحرام-2-الدخول إلى منى ((رمي الجمرة والذبح والحلق والتقصير" -3-الرجوع إلى مكة والإتيان بخمسة أعمال((الطواف/صلاة الطواف، السعي بين الصفا والمروة، طواف النساء، وصلاته". الأصفهاني
[17] - رمي الجمار هو رمي الحصى إلى الأعمدة التي هي في منى وكل منها يسمى الجمرة،وهي ثلاثة أعمدة صخرية معروفة، ويجب أن يرميها الحجاج بالحصى في اليوم العاشر والحادي عشر والثاني عشر.الأصفهاني
[18] - يمكن أن يكون معنى هذه العبارة كما يلي: فإذا كان كإبراهيم الخليل (عليه السلام)، قد طرد الشيطان عنه، فقد عمل الحاج كإبراهيم الخليل وإلا فلا. ويمكن أن يكون المراد منها: أن الحاج إذا عمل لذلك فهوجيد وإلا فلا، وأصل العبارة مأخوذ من جملة للشيخ البهائي قدس سره ذكرها في بحث توابع المنادى من كتابه الصمدية. يبدو أنها لاشتهارها أصبحت كالمثل السائر.الأصفهاني
* فإن كان موحداً كالخليل (عليه السلام)، فسيعامله الله تعالى كما يعامل من استحق مرتبة الخِلَّة، وإلا فلا.
[19] - * لبعضهم: وداعاً أيها الحرم وداعاً، والجوى ضرم  تركت بمكة روحي وعدت يلفني الندم.
[20] - أقبّل أرضاً سار فيها جِمالها فكيف بدار دار فيها جَمالها. الأصفهاني.

08-12-2007 | 17-56 د | 774 قراءة


أيقونة
المكتبة

The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


المكتبة الصوتية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مناجاة و مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين
مواضيع ذات صلة
الدين، العلم، المنهج ... إشكالية المصطلح