حيث إن أحد الأهداف النهائية للمستعمر هو نهب الثروات, فمن الطبيعي أن تستهدف غاراتهم أعظم ثروات هذه الأمة, الشباب:
" أغلى من ثروات باطن الأرض, الثروات التي على ظهرها, أيها السادة إنهم يسرقون شبابنا, يعلم الله أنهم يسرقون شبابنا. فريق تأخذه أمريكا وفريق الجهة الفلانية, وفريق يأخذونه الآن إلى " إسرائيل ". توجد لدي الآن " مجلة منظمة الطلاب الإيرانيين في إسرائيل ".
أيها السادة إن هؤلاء الشباب هم ذخائرنا وثرواتنا, وهم يضللونهم, إنهم يحقنونهم بأن كل مصائبكم من الإسلام
...
النص الكامل
تقرأ ذلك سحرا ثلاثا إن أمكن، وفي الصبح ثلاثاً، وفي المساء ثلاثاً، فإذا اشتد الأمر على من يقرأه يقول بعد قراءته ثلاثين مرة: يا رحمن يا رحيم يا أرحم الراحمين، أسألك اللطف بما جرت به المقادير...
النص الكامل
بتاريخ 17 / 1 / 1989 ، وقبل وفاة الإمام الخميني بأشهر، نشرت جريدة السفير رسالة مفتوحة إلى الإمام، وكانت أبرز محاورها:
1 – أن الإمام الخميني غيّر نهجه الذي لم يراع تطبيقه قراءة الواقع قراءة متأنية.
2 – أن حزب الله حزب فاشل، بل لا حاجة إليه.
3 – خصوصية الساحة اللبنانية تقتضي أن ترفع إيران يدها عنا وترحل.
4 – البكاء على الشيعة.
وقدأرسل الكاتب الرد إلى السفير في حينه- باسم مستعار: عبد الكريم الحر- فلم ينشر، وبقي طي الكتمان، لأسباب من أبرزها أن تصاعد عمليات المقاومة كانت تحتم أن تعالج كبوة جواد "السفير" بمودة، ولم يكن تحقيق ذلك ممكناً لو تم النشر في صحيفة أخرى.
وقد شجعني على نشر هذا النص الآن عدة أمور:
1- أننا مانزال في أجواء ذكرى رحيل الإمام الخميني لهذا العام.
2- سقطة" جديدة فارقة وقعت فيها السفير حين نشرت مقال الأستاذ نهاد المشنوق الذي كشف بما لايقبل الشك أن التجييش فيه لايرقى إطلاقاً إلى مستوى نص الأستاذ نهاد، ولاموقعه وتاريخه المعروف ، فضلاً عن تاريخ السفير وأبي أحمد، وقد انتظرت - ولكن دون جدوى - أن يكتب الأستاذ المشنوق اعتذاراً تمليه صحوة ضمير، أو تمتنع السفير عن نشر مقالاته إن لم يعتذر.
3- أن عنوان الراهن السياسي في لبنان" المطالبة بنزع سلاح حزب الله" وقد كان مجور الرسالة المفتوحة" المطالبة بحل حزب الله"! وهو مايجعل الكثير من محاور الرد في قلب ضرورات هذه المرحلة.
4- أن الثوريين بحاجة دائماً إلى تذكر المراحل السابقة التي أوصلت المخاض التغييري إلى الى ماهو عليه، حتى لايجلد الثوريون أنفسهم، ولايتنكروا لمواقفهم، كما حدث للأستاذ طلال عن حسن نية، وتشهد بذلك بجلاء نصوصه التي سيتم الإستشهاد بها.
***
وفي مايلي نص الرد القديم على الكبوة التي عفا عليها الزمن، بعد أن لاح لكل عين قلب أن الخميني حي رغم المماة:
...
النص الكامل
محاولة جديدة وخطيرة لإشعال نار الفتنة الطائفية في لبنان والمنطقة.
مقال نشر هذا اليوم في جريدة السفير المطبوعة ولكنه لم ينشر على موقع الجريدة على الشبكة....
النص الكامل
في رثاء عبد الله المسدد الإمام الخميني، نشر النص في جريدة العهد عند رحيله رضوان الله تعالى عليه.
****
أيها الدليل الى الله. بك أحياناالله، وأخرجنا من الظلمات الى النور.
من سيرتك أدركنا جهلنا بسيرة المصطفى وآل بيته الاطهار.
على يديك أسلمنا. وبرئنا الى الله من إسلام الطواغيت.
إسلام يفرغ تارة من الجهاد الاكبر. وطوراً من الجهاد الاصغر
فيتعايش حيناً مع التنكر لأمور المسلمين، وحيناً آخر مع سائر الكبائر والصغائر.
...
النص الكامل